مع اقتراب مهلة أيلول.. ضغوط أمريكية وتحديات أمنية تضيق الخيارات أمام بغداد بملف السلاح

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "15 يوماً على 30 أيلول... سلاح الفصائل يضيّق خيارات بغداد" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب موعد 30 أيلول/سبتمبر، تضيق خيارات بغداد في ملف حصر السلاح بيد الدولة، وسط تعثر المفاوضات وضغط أميركي متزايد ومخاوف من تداعيات أمنية واقتصادية وإقليمية أوسع.
يفصل العراق 15 يوماً عن الموعد الذي ارتبط خلال الأشهر الماضية بملف حصر السلاح بيد الدولة، بالتزامن مع استكمال انسحاب قوات التحالف الدولي، فيما تبقى المفاوضات مع عدد من أبرز الفصائل المسلحة من دون اتفاق نهائي على آلية تسليم السلاح أو إخضاعه الكامل لقرار الدولة.
وأجرت الحكومة والقوى السياسية سلسلة حوارات ووساطات لتجنب التصعيد، حيث أبدت بعض الفصائل استعداداً للتعاون، بينما تتمسك "كتائب حزب الله" و"حركة النجباء" و"كتائب سيد الشهداء" بما تسميه "سلاح المقاومة" وتربط أي خطوة بشأنه بانتهاء الوجود العسكري الأميركي.
تراقب واشنطن النتائج وسط تقارير عن تحذيرات بوقف دفعات الدولار اعتباراً من الأول من تشرين الأول/أكتوبر إذا لم تحقق الحكومة تقدماً في حصر السلاح. كما زاد الهجوم الذي استهدف خط أنابيب النفط السعودي "شرق-غرب" الضغوط على بغداد، مما أعاد ملف السلاح إلى صدارة المشهد وسط سعي الحكومة لتثبيت احتكار الدولة للقرار الأمني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة