لبنان
اقتصاد

نمو الإنشاءات في السعودية يرفع الطلب المحلي على الألمنيوم ويؤثر على الصادرات

النهار٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٤ ص0 مشاهدة
نمو الإنشاءات في السعودية يرفع الطلب المحلي على الألمنيوم ويؤثر على الصادرات

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""معادن": نمو الإنشاءات في السعودية يضاعف الطلب على الألمنيوم ويضغط على حصة التصدير" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد المملكة العربية السعودية تحولاً ملحوظاً في سوق الألمنيوم، حيث أصبحت المشاريع العمرانية والرياضية الكبرى محركاً رئيسياً للطلب المحلي، بعد أن كانت السوق تعتمد تاريخياً على التصدير كوجهة أساسية لإنتاج الألمنيوم. وفي هذا السياق، كشف أحمد آل الشيخ، النائب التنفيذي لرئيس وحدة أعمال الألمنيوم في شركة التعدين العربية السعودية "معادن"، أن الطلب السعودي على الألمنيوم قد يصل إلى 1.8 مليون طن سنوياً بحلول عام 2030، مقارنة بمليون طن حالياً. جاءت هذه التصريحات على هامش مؤتمر فاستماركتس الدولي للألمنيوم المنعقد في بودابست.

يأتي هذا التوقع في وقت تراهن فيه السعودية على مشاريع بنية تحتية وفعاليات عالمية كبرى لإعادة تشكيل استهلاكها من المعادن الصناعية، في مسار قد يغيّر موازين العرض والطلب المحلية، ويؤثر تدريجياً في حصة الإنتاج المخصصة للتصدير مقابل السوق الداخلية.

مشاريع كبرى تقود الطلب المحلي

أوضح آل الشيخ، على هامش المؤتمر، أن استضافة المملكة لمعارض كبرى، إلى جانب استحقاق تنظيم كأس العالم لكرة القدم في عام 2034 الذي يتطلب بناء 15 ملعباً جديداً، يساهم في دفع هذا النمو. هذه الاستحقاقات تضع الألمنيوم، وهو معدن أساسي في قطاعي البناء والنقل، في صلب خطط التوسع العمراني السعودي، ما قد يدفع الشركات المحلية إلى إعادة النظر في حجم الإنتاج الموجّه للأسواق الخارجية.

كيف يوزَّع إنتاج "معادن" الحالي؟

تنتج "معادن" نحو 780 ألف طن سنوياً من الألمنيوم الأولي، إضافة إلى نحو مليون طن من المعدن المصبوب. وتذهب نسبة 85 بالمئة من هذا الإنتاج إلى السوق المحلية، ما يعني أن أي تضاعف في الطلب الداخلي سيشكل ضغطاً مباشراً على قدرة الشركة على تلبية الاحتياجات المحلية موازاة مع التزاماتها التصديرية.

وفي سياق مرتبط، أشار آل الشيخ إلى أن التوترات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران لم يكن لها سوى تأثير محدود على عمليات "معادن"، مؤكداً على جهود دول مجلس التعاون الخليجي للتخفيف من هذا التأثير.

خمس حقائق أساسية:

  • الطلب السعودي على الألمنيوم قد يصل إلى 1.8 مليون طن سنوياً بحلول عام 2030، مقارنة بمليون طن حالياً.
  • النمو المتوقع في الطلب قد يتضاعف خلال خمس إلى سبع سنوات، بحسب النائب التنفيذي لرئيس وحدة أعمال الألمنيوم في "معادن".
  • كأس العالم لكرة القدم 2034 في السعودية يتطلب بناء 15 ملعباً جديداً، وهو أحد محركات الطلب.
  • تنتج "معادن" نحو 780 ألف طن سنوياً من الألمنيوم الأولي، ونحو مليون طن من المعدن المصبوب.
  • نسبة 85 بالمئة من إنتاج "معادن" الحالي تُباع في السوق المحلية السعودية.
شارك الخبر: