لبنان
اقتصاد

تعطل المطارات: فاتورة اقتصادية باهظة تتجاوز خسائر الرحلات الملغاة

النهار٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٤ ص0 مشاهدة
تعطل المطارات: فاتورة اقتصادية باهظة تتجاوز خسائر الرحلات الملغاة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تعطل المطارات يكلف الاقتصاد أكثر من الرحلات الملغاة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجاوز الخسائر الاقتصادية الناجمة عن اضطراب حركة الطيران بسبب تعطل المطارات مجرد تكلفة الرحلات الملغاة، حيث تمتد الآثار لتشمل شركات الطيران، والمطارات نفسها، وقطاع السياحة، والشحن، وحتى إنتاجية العاملين. وتوضح التجربة البريطانية الأخيرة كيف يمكن لعطل تقني قصير أن يتصاعد ليصبح فاتورة اقتصادية باهظة.

قد يستمر العطل في أحد أنظمة الطيران لساعات قليلة، لكن تداعياته الاقتصادية قد تمتد لأيام. تعمل المطارات وشركات الطيران وأنظمة المراقبة الجوية ضمن منظومة شديدة الترابط، وأي خلل فيها يؤدي إلى تشتت الطائرات والطواقم والمسافرين، مسبباً سلسلة من التأخيرات والإلغاءات التي يصعب احتواؤها بسرعة.

كمثال حديث، شهد مطار هيثرو في الثامن من سبتمبر 2026 عطلاً في نظام المراقبة الجوية البريطاني استمر نحو أربع ساعات. لكن الأزمة وتداعياتها أدت إلى إلغاء حوالي ألفي رحلة، واستمر اضطراب الجداول الزمنية لأيام تالية. وتشير تقديرات صحافية إلى تأثر حوالي 330 ألف مسافر، فيما فتحت السلطات تحقيقاً لتحديد أسباب الخلل ومدى كفاية الأنظمة الاحتياطية.

تكمن المشكلة في أن عودة النظام التقني للعمل لا تعني عودة الطيران لطبيعته فوراً. فالطائرة التي لم تصل إلى وجهتها لن تكون جاهزة للرحلة التالية، وقد يجد الطاقم نفسه في مطار آخر أو يتجاوز ساعات العمل القانونية. كما يصعب تأمين مواعيد بديلة للإقلاع والهبوط في المطارات الدولية التي تعمل بالفعل قرب طاقتها التشغيلية القصوى.

تسلسل الخسائر

تبدأ الخسائر لدى شركات الطيران بإيرادات التذاكر المفقودة، ثم تتسع لتشمل تكاليف رد الأموال، وإعادة الحجز، وتوفير الطعام والإقامة والنقل للمسافرين، بالإضافة إلى إعادة توزيع الطائرات والطواقم ودفع أجور العمل الإضافي.

على سبيل المثال، أفادت شركة

شارك الخبر: