شقيقة كيم جونغ أون تصف الدعوات لنزع السلاح النووي لبلادها بـ"الحماقة" وتؤكد عدم التراجع

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "شقيقة كيم: الدعوات لنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية "حمقاء"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصفت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، المطالبين بتخلي بلادها عن ترسانتها النووية بأنهم "حمقى"، مجددة التأكيد على أنه "لا رجوع" في موضوع حيازة كوريا الشمالية للسلاح النووي.
وقد كرّست كوريا الشمالية قانونياً وضعها كدولة تمتلك أسلحة نووية، مع إعلان قيادتها أن ترسانة البلاد النووية دائمة. وأفاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شهر آب/أغسطس بأن بيونغ يانغ تمتلك 57 سلاحاً نووياً "قويا للغاية"، فيما قدرت سول العدد ما بين 80 و120 سلاحاً.
وقالت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي في بيان نقلته وكالة الأنباء الكورية الشمالية إنها تتوقع صدور دعوات لنزع السلاح النووي، واصفة إياها بأنها "حماقات معتادة". وكتبت كيم يو جونغ: "إذا كانوا يعتقدون أن هذا ممكن حقاً، فذلك لأنهم لا يصغون إلا لكلام حمقى يجهلون قوانين العالم". وأضافت أن وضع بلادها كدولة تملك السلاح النووي هو "وضع مطلق لا رجوع فيه".
وتزامن بيان كيم مع انعقاد المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا. وقال مسؤول في وزارة الوحدة الكورية الجنوبية إن البيان جدير بالاهتمام نظراً لتوقيته، خاصة أنه يأتي في وقت أعرب فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخراً عن استعداده للسعي إلى إجراء حوار مع كوريا الشمالية.
يذكر أن ترامب التقى كيم ثلاث مرات خلال ولايته الأولى، لكن مساعيهما الدبلوماسية تعثرت بعد فشل قمتهم في هانوي عام 2019 في التوصل إلى اتفاق بشأن تخفيف العقوبات ونزع السلاح النووي، لتتوسع بعدها الترسانة النووية لكوريا الشمالية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة