تصاعدت حدة التوتر السياسي والتجاري على خلفية إعلان المفوضية الأوروبية عن اقتراح يجعل من كندا أول "عضو شريك" في الاتحاد الأوروبي، وسط تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية صارمة رداً على ما وصفه بـ"الخطة العدائية".
وأعرب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عن تأييد باريس لبناء روابط أكثر عمقاً مع كندا، مشيراً إلى أن المشروع سيخضع للنقاش والتدقيق والتحليل قبل اتخاذ الموقف النهائي، ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يوم الأحد في سان بيار وميكلون.
من جانبها، أوضحت المفوضية الأوروبية أن الاقتراح الذي قدمته أورسولا فون دير لايين لا يمثل تحالفاً معادياً للولايات المتحدة، بل يهدف إلى تعزيز القوة المشتركة. وكان ترامب قد وصف المبادرة بـ"المثيرة للسخرية" محذراً من فرض رسوم جمركية صارمة جداً أو وقف التجارة إذا تبين أن الخطوة تحمل نوايا عدائية. وفي المقابل، رحب مارك كارني بالاقتراح داعياً إلى تعاون وثيق يغطي قطاعات المعادن الحيوية والدفاع والذكاء الاصطناعي، ومؤكداً أن كندا ترفض أن يملي عليها أي طرف قراراتها الدولية.