لبنان
اقتصاد

الولايات المتحدة توافق على صفقة ضخمة لبيع مقاتلات "إف-35" للسعودية بـ 24.3 مليار دولار

المدن١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٠ ص0 مشاهدة
الولايات المتحدة توافق على صفقة ضخمة لبيع مقاتلات "إف-35" للسعودية بـ 24.3 مليار دولار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الخارجية الأميركية توافق على بيع طائرات "إف-35" للسعودية" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الخميس، موافقتها على بيع محتمل لطائرات مقاتلة متطورة من طراز "إف-35 لايتنينغ 2" والمعدات المرتبطة بها إلى المملكة العربية السعودية، في صفقة تقدر قيمتها بنحو 24.3 مليار دولار.

ووفقاً لبيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية الأميركية، فإن المملكة العربية السعودية قد طلبت شراء 48 طائرة مقاتلة من طراز "إف-35 لايتنينغ 2" ذات الإقلاع والهبوط التقليدي، بالإضافة إلى 49 محركاً من طراز "برات أند ويتني إف 135". وأكدت الوزارة أن هذه الصفقة المقترحة تهدف إلى دعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، من خلال تعزيز أمن حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والذي يُعد قوة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الخليج.

في سياق متصل، أعرب الاتحاد الأوروبي، يوم الخميس، عن "تضامنه الكامل" مع المملكة العربية السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، داعياً المتمردين اليمنيين إلى "الكف عن أي عمل عسكري". وقال المتحدث باسم التكتل، أنور العنوني، إن الاتحاد الأوروبي يعرب عن تضامنه الكامل مع المملكة، معتبراً أن "استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية أمر غير مقبول"، وحث الحوثيين على وقف أي عمل عسكري.

على الصعيد الميداني، أفادت ثلاثة مصادر بأن ثلاث محطات ضخ تخدم خط الأنابيب الحيوي "شرق -غرب" في السعودية قد تضررت في هجوم وقع الأسبوع الماضي، وهو ما أكدته صور أقمار صناعية، حيث ظهرت زيادة في عدد المحطات المتضررة مقارنة بتقديرات سابقة، مع عدم وضوح جدول زمني للإصلاحات. ولم يصدر تعليق رسمي بعد من مركز التواصل الحكومي أو شركة أرامكو السعودية، التي تدير خط الأنابيب الممتد لمسافة 1200 كيلومتر عبر شبه الجزيرة العربية.

وكان مسؤولون سعوديون قد ذكروا أن خط الأنابيب، الذي ساهم في تخفيف حدة الاضطرابات في تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، قد توقف عن العمل مؤقتاً يوم الجمعة الماضية، عقب هجوم بطائرة مسيرة انطلق من العراق. وأشارت مصادر في قطاعي النفط والأمن في وقت سابق إلى تضرر محطتي ضخ في الهجوم، إلا أن تحليلاً أجرته "رويترز" لصور أقمار صناعية أظهر تضرر ثلاث محطات، وهو ما أكدته المصادر أيضاً.

قدمت المصادر التي تحدثت إلى "رويترز" تقديرات متفاوتة بشأن المدة التي ستستغرقها إعادة فتح خط الأنابيب وعودة تدفقات الخام إلى معدلاتها الطبيعية؛ إذ ذكرت ثلاثة مصادر أن إصلاح الأضرار قد يستغرق ما بين خمسة إلى ستة أسابيع، بينما قال مصدر آخر إن الإصلاح قد يتم في وقت قريب، مع إمكانية استئناف الضخ جزئياً بالتزامن مع استمرار أعمال الإصلاح.

وتشير تقديرات في قطاع النفط إلى أن خط الأنابيب يعتمد في تشغيله على 11 محطة ضخ ومحطتين منفصلتين لتخفيف الضغط. وكان هذا الخط يمثل المسار الرئيسي لإمدادات نفط الشرق الأوسط للأسواق العالمية على مدى الأشهر الستة الماضية، في ظل توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى حد كبير بسبب الحرب. وينقل الخط ما يتراوح من أربعة إلى خمسة ملايين برميل يومياً، أي ما يعادل من أربعة إلى خمسة بالمئة من الإمدادات العالمية، مما جنب السعودية وطأة الاضطراب الذي عطل صادرات النفط والغاز لدى دول خليجية أخرى.

شارك الخبر: