الإمارات والسويد تنجحان في تفكيك شبكة دولية لغسل الأموال واعتقال رئيسها


هذا الخبر بعنوان "الإمارات والسويد تفكّكان عصابة دولية لغسل الأموال" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في عملية أمنية مشتركة ناجحة، أعلنت وزارة الداخلية الإماراتية عن إلقاء القبض على رئيس عصابة دولية، يحمل الجنسية السويدية، وذلك بالتعاون مع السلطات السويدية في إطار جهود مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود. وأشارت الوزارة إلى أن الموقوف كان هارباً من السويد ومطلوباً بموجب نشرة حمراء صادرة عن منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) للاشتباه في تورطه بجرائم غسل أموال. بالتزامن مع ذلك، ألقت السلطات السويدية القبض على ستة من شركائه داخل أراضيها.
وكشفت التحقيقات أن العصابة قامت خلال عشرة أشهر بتداول ما يقارب 70 مليون كرونة سويدية، أي ما يعادل 26.5 مليون درهم إماراتي. وقد تم ذلك عبر تداول أموال نقدية متحصلة من أنشطة إجرامية وإعادة توجيهها إلى جهات إجرامية أخرى. كما لجأت الشبكة إلى استخدام العملات المشفرة لنقل الأموال وتحويل قيمتها. وقد ساهم تتبع المعاملات وتحليل الأدلة الرقمية في كشف ارتباطات مالية بجرائم منظمة أخرى، بما في ذلك جرائم القتل مقابل أجر.
وجاء توقيف رئيس العصابة في الإمارات نتيجة لتبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق الأمني المباشر بين الجانبين الإماراتي والسويدي، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الموقوفين.
وفي هذا السياق، صرح مدير عام الشرطة الجنائية الاتحادية في وزارة الداخلية، العميد عبدالعزيز الأحمد، بأن هذه العملية تؤكد فاعلية التعاون الأمني بين الإمارات والسويد، وأهمية تبادل المعلومات والخبرات في ملاحقة الشبكات الدولية وتعقب تدفقاتها المالية. وأكد الأحمد التزام الإمارات بملاحقة المطلوبين للعدالة والتصدي للجريمة المنظمة، وتجفيف مصادر تمويل الشبكات الإجرامية ومنع استغلال أراضي الدولة في تنفيذ أنشطتها.
من جانبه، أشاد مفوض الشرطة ورئيس الشعبة الدولية في الشرطة الوطنية السويدية، أندرس ويبرغ، بالتعاون مع الإمارات، معتبراً أنه شكل عاملاً جوهرياً في نجاح هذه العملية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة