رحلة العلاج في جنوب لبنان تحول الطرق المدمرة إلى عقبة كبرى أمام المرضى

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "حين يصبح الوصول إلى العلاج "معركة" أخرى في جنوب لبنان!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُظهر استراتيجية الصحة الوطنية أن نحو 40 في المئة من الأطباء غادروا لبنان، بينما هاجر نحو 20 في المئة من الممرّضين، مترافقة مع أضرار جسيمة في مبنى مستشفى جبل عامل بمدينة صور (أحمد منتش). وفي هذا السياق، كانت فاتن كحيل تنقل قصة نور التي كانت تستعدّ للولادة في صيدا، حيث اختارت ابنة مرجعيون المستشفى لتلقي الرعاية، لكن إغلاق طريق الخردلي غيّر كل شيء وأدى بها إلى مستشفى في البقاع الغربي.
تجسد هذه التجربة معاناة تتجاوز الولادة ذاتها، إذ أصبح الوصول إلى الرعاية الصحية في جنوب لبنان محكوماً بالبنية التحتية للطرقات. وقد أدت الحرب إلى إغلاق طرق وإطالة المسافات، مما اضطر المرضى لتغيير وجهاتهم أو تأجيل مواعيدهم في ظل تضرر المنشآت الصحية ونقص الاختصاصيين.
يشكل طريق الخردلي ممرّاً أساسيّاً لسكّان مرجعيون وحاصبيا نحو النبطية وصيدا وبيروت، لكن التنقل عبر الطرق البديلة أصبح يستغرق وقتاً طويلاً يصل إلى ساعتين ونصف نحو صيدا، وثلاث ساعات ونصف أو أربع ساعات نحو بيروت. ويعلق سامر، أحد سكان مرجعيون، بالقول إن وجود الطبيب والمستشفى والأدوية يفقد قيمته إذا عجز المريض عن الوصول.
صحة
صحة
صحة
صحة