أزمة إقفال ودمج المدارس الرسمية في لبنان: النائب إدغار طرابلسي يكشف التفاصيل والخريطة الجغرافية


هذا الخبر بعنوان "هل دمج المدارس في لبنان تحول طائفياً... طرابلسي يكشف خريطة الإقفال" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار ملف إقفال ودمج المدارس الرسمية في لبنان جدلاً واسعاً، بعدما كشف مقرر لجنة التربية النائب إدغار طرابلسي عن خريطة الإقفال والدمج التي تركزت في أقضية جبل لبنان، متسائلاً عن الأبعاد والأسباب الكامنة وراء هذه القرارات.
وفي التفاصيل، أوضح طرابلسي خلال حديثه أن بانوراما المدارس التي أقفلت أو دمجت تضم عدة مؤسسات تعليمية بارزة؛ ففي قضاء بشري، أقفلت مدرسة حصرون الرسمية التي يبلغ عمرها 100 سنة ويملكها الوقف. وفي قضاء بعبدا، تواجه ثانوية الحدث الرسمية -الملك لبلدية بعبدا- خطر الإقفال أو الدمج والنقل إلى كفرشيما.
أما في ضاحية بيروت الشمالية وتحديداً في برج حمود والنبعة، فستقفل 3 مدارس رسمية، بينها ثانوية برج حمود الرسمية التي تقرر دمجها بثانوية سن الفيل. وفي المتن، ستنقل ثانوية الضبية الرسمية، وهي الأقدم في القضاء، إلى ثانوية انطلياس ضمن نظام دوامين مختلفين في المبنى نفسه. كما شملت القرارات ثانوية الأخطل الصغير في الجديدة التي اتخذ قرار بإقفالها ودمجها بثانوية الجديدة الرسمية، قبل أن تقرر وزارة التربية في 9 أيلول الحالي تحويلها إلى مركز إيواء، وهو ما أثار رفض بلدية الجديدة والتوتر مع محامي صاحب الملك.
وفي جونية، تقرر إقفال ثانوية جونية رغم استعداد نعمت أفرام لتحمل العبء المالي، بينما يبقى صرح دار المعلمين - لويس أبو شرف ملك الدولة مهجوراً. وفي قضاء جزين، علت صرخة رئيس البلدية دافيد الحلو رافضاً إقفال مدرسة جزين الرسمية، بينما تتهدد الإقفال ثانوية حصارات ومدرسة دون بوسكو في جبيل، في حين تم التراجع عن قرار إقفال مدرسة مشمش.
وختم طرابلسي بالتأكيد على غياب التفاوض الفعلي مع المعنيين والبلديات، متسائلاً عن غياب خطة واضحة للنهوض بالمدرسة الرسمية واستغلال أراضي الدولة والهبات بدلاً من اللجوء إلى الإقفال.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة