تصاعد المخاوف في لبنان وسط الضغوط الإقليمية والدولية ومصير سلاح حزب الله


هذا الخبر بعنوان "لبنان ساحة متاحة ومباحة.. من لا يدخلها يشعر بالخسارة" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد المخاوف في لبنان من تعقيدات المشهد الإقليمي سياسياً وأمنياً في ظل اتساع رقعة الاشتباك في المنطقة بعد تحريك إيران للحوثيين، ورفع سقف المواجهة إلى مرحلة جديدة وخطرة قد تنعكس سلباً على كافة الجبهات.
لبنان لن يكون في منأى عن هذه التطورات في ظل ارتفاع منسوب الضغط العسكري الإسرائيلي جنوباً، تزامناً مع ضغوط سياسية أميركية عنوانها ضرورة نزع سلاح حزب الله قبل الحديث عن أي ترتيبات جدية أو تقدم في المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، فيما ستكون العلاقة الإيرانية – السعودية على الساحة اللبنانية موضع متابعة حثيثة.
ويشير النائب السابق لرئيس المجلس النيابي إيلي الفرزلي إلى أن الحرب الأميركية – الإيرانية وصلت إلى مرحلة كونت قناعة لدى الطرفين بأن لا بديل عن الحوار، بينما يتلمس لبنان مؤشرات التهدئة عبر الكلام الأميركي عن ضرورة الانفتاح على حزب الله وانخراطه في الحل باعتباره مكوناً أساسياً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة