تحذيرات أممية من تهديدات إسرائيلية باغتيالات واستهدافات في لبنان تزامناً مع انتخابات الكنيست


هذا الخبر بعنوان "خاص "النهار": تهديدات باغتيالات في لبنان واستهداف الضاحية قبل انتخابات الكنيست الإسرائيلي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تلقى مسؤولون في لبنان تحذيرات مكثفة قبل أسبوعين من موعد انتخابات الكنيست واستنفار بنيامين نتنياهو لها، بشأن إقدام إسرائيل على تنفيذ عمليات اغتيال تطال كوادر أساسية في حزب الله، من دون استثناء الشيخ نعيم قاسم، في خطوة تتجاوز توسعة مساحة البلدات المحتلة في الجنوب.
وأفادت مصادر قريبة من الحزب بأن مسؤولاً أممياً ذو خلفية عسكرية، يتابع بدقة تفاصيل الأوضاع على الحدود بين لبنان وإسرائيل وصولاً إلى الجولان في سوريا، ينقل هذه المعطيات في ظل اتساع مساحة المواكبة بعد احتلال تل أبيب عشرات البلدات في الجنوبين اللبناني والسوري.
وتشير المعطيات إلى احتمال استغلال نتنياهو لهذا التوقيت سياسياً في الانتخابات النيابية للسيطرة على مفاتيح الكنيست والبقاء على رأس الحكومة. ورغم أن الضغوط الأميركية تحول حالياً دون إقدام الجيش الإسرائيلي على احتلال مساحات إضافية في الجنوب، إلا أن الاستخبارات قد تلجأ لاغتيالات نوعية لرفع رصيد نتنياهو الانتخابي في أي منطقة، بما فيها البقاع والضاحية الجنوبية.
وينقل المسؤول الأممي رسالة تحذيرية تفيد بأن تل أبيب تنتظر أصغر رد من حزب الله، ولو بإطلاق صاروخ واحد أو مسيرة نحو شمال إسرائيل، لترد في الجنوب وكل مناطق انتشار حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولاً إلى الضاحية الجنوبية، داعياً الجميع إلى التهدئة والتنبه في الأيام التي تسبق انتخابات الكنيست.
وفي ظل حالة الترقب هذه، لا تظهر إسرائيل أي نية للانسحاب من البلدات المحتلة وخصوصاً الحدودية، حيث اطلّع المسؤول الأممي على خرائط إسرائيلية تخطط لشق أوتوستراد يمتد من شاطئ الناقورة غرباً إلى مزارع شبعا باتجاه الجولان وجبل الشيخ شرقاً، بهدف إيجاد جسر بحري بري للتنقل بحرية.
وسيوؤدي هذا المشروع، في حال تنفيذه، إلى إلغاء الخط الأزرق وإزالة عشرات القرى من أقضية صور وبنت جبيل ومرجعيون، وهو ما يفسر رفض إسرائيل لبقاء اليونيفيل والاعتراض على أي قوة دولية بديلة.
أما على صعيد مصير أونتسو، فإن تنفيذ المخطط الإسرائيلي سيعطل مهمات هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة ومقرها القدس والتي تمتلك مكتباً في بيروت وتراقب الحدود منذ عام 1948. ويأتي ذلك في وقت يبذل فيه لبنان جهوداً دبلوماسية مكثفة للحفاظ على راية الأمم المتحدة في سماء جنوب لبنان، في مواجهة المساعي الإسرائيلية للتخلص منها وإبقاء الأرض المحتلة بلا رقيب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة