لبنان
سياسة

فضيحة أكاديمية تهز امتحانات الدخول إلى كليات الطب في الجامعة اللبنانية وسط مطالبات بإعادة الاختبارات

المدن١٨ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:١١ ص0 مشاهدة
فضيحة أكاديمية تهز امتحانات الدخول إلى كليات الطب في الجامعة اللبنانية وسط مطالبات بإعادة الاختبارات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فضيحة في امتحانات الدخول إلى كليات الطب في اللبنانية" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ارتفعت صرخة الطلاب المتقدمين إلى امتحانات الدخول إلى كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة في الجامعة اللبنانية، على خلفية أخطاء جسيمة شهدتها مسابقات اليوم الثاني من الامتحانات مساء أمس الخميس. ونقل الطلاب تفاصيل ما جرى معهم، مؤكدين أن اللجان المعنية ارتكبت هفوات فادحة تضرب جدية الاختبارات في عمقها، وسط مطالبات واسعة بإعادة الامتحان لم تلق أي استجابة حتى اللحظة.

في المقابل، أصدرت شعبة الطلاب في كلية العلوم في الجامعة اللبنانية توجيهاً للطلاب بعدم انتظار النتائج أمام مبنى الكلية، موضحة أن النتائج مرشحة للصدور صباح السبت 19 أيلول 2026 نظراً للعدد الضخم من المرشحين لمباراة الدخول إلى كليات الطب العام وطب الأسنان والصيدلة.

وكان اليوم الأول من الامتحانات قد مرّ دون عوائق، ليلي ذلك توتر وفوضى قبيل توزيع المسابقات في اليوم التالي، حيث تفاوتت مواعيد دخول الطلاب إلى القاعات مع وجود تأخير وصل إلى ربع ساعة في بعضها، وغياب لأي تعويض عن الوقت الضائع. وتفاقمت الأزمة مع بدء الامتحان وظهور صعوبات وأخطاء متلاحقة في أسئلة مادة الكيمياء التي وضعتها اللجنة في كلية العلوم. وأشار الطلاب إلى تلقيهم تنبيهات متأخرة من الأساتذة المشرفين حول وجود أخطاء في الأسئلة أرقام 14 و16 و19 و24 و22، فضلاً عن وجود سبعة أخطاء رُصدت ضمن مواد الكيمياء العامة وكيمياء التحاليل، وخطأ في أحد أسئلة علم الوراثة لكلية الطب وطب الأسنان تمثل في خلو جميع الخيارات من الإجابة الصحيحة. وترددت أنباء عن إشارة ابنة رئيس الجامعة بسام بدران إلى هذا الخطأ بحكم مشاركتها في الامتحان.

وأثارت هذه التطورات شكوكاً واسعة بين الطلاب والأساتذة حول مدى كفاءة اللجان ووجود شبهات تلاعب في امتحان مصيري يحدد المستقبل المهني والعلمي للمرشحين، لا سيما مع الاعتماد على التصحيح الآلي للمسابقات الممكننة، مما يعيد إلى الأذهان فضائح سابقة شهدها الفرع الثاني لكلية العلوم.

شارك الخبر: