ماذا يحدث عند التوقف عن أدوية إنقاص الوزن "GLP-1"؟ وهل يعود الوزن المفقود؟


هذا الخبر بعنوان "التوقّف عن "GLP-1": هل يعود الوزن مجدّداً؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُساعد أدوية "GLP-1" الكثيرين على التخلص من الكيلوغرامات الزائدة، إلا أن إيقاف استخدامها قد يطرح تحديات تتعلق بعودة الشهية واستعادة جزء كبير من الوزن الذي تم فقدانه.
تُعد هذه الأدوية بمثابة طوق نجاة للأشخاص الذين عانوا من زيادة الوزن طوال حياتهم، إذ تسهم في تقليل الشهية والشعور بالجوع. ومع ذلك، فإن الاستمرار في تناولها مدى الحياة قد لا يكون متاحاً للجميع؛ نظراً لشدة الآثار الجانبية أو توقف التأمين الصحي عن تغطية تكاليفها المالية.
أوضحت ويتي بلاك، اختصاصية التغذية المسجّلة في أوماها بولاية نبراسكا، أن أدوية "GLP-1" طُوِّرت في الأصل لعلاج مرضى السكري من النوع الثاني والسمنة، إلى جانب مساعدتها للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأيض كمقاومة الإنسولين أو متلازمة تكيس المبايض "PCOS". وعلى الرغم من تخصيصها للحالات المزمنة، إلا أن استخدامها على المدى القصير بات أكثر شيوعاً بسبب التكلفة، أو الآثار الجانبية، أو بلوغ الوزن المستهدف.
تشير البيانات إلى صعوبة الحفاظ على الوزن بعد التوقف عن العلاج، وذلك بناءً على عدة عوامل؛ إذ قد يتمكن البعض ممن عدّلوا نمط حياتهم واتبعوا نظاماً غذائياً صحياً ومارسوا الرياضة من الحفاظ على أوزانهم. في المقابل، تشير مراجعة للدراسات نُشرت عام 2026 إلى أن معظم المشاركين استعادوا نحو 60% من الوزن المفقود خلال عام واحد بعد الامتناع عن الدواء، خاصة أولئك الذين عانوا طوال حياتهم من زيادة الوزن واضطراب الشهية.
وللحفاظ على خسارة الوزن قدر الإمكان، ينصح الخبراء باتخاذ خطوات عملية تشمل:
صحة
صحة
صحة
صحة