مزاعم إسرائيلية عبر موقع "نتسيف نت" بشأن وجود مخازن لحزب الله محيط القصر الجمهوري


هذا الخبر بعنوان "موقع إسرائيلي يزعم وجود مخازن لحزب الله قرب القصر الجمهوري" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل تصاعد الخطاب الإسرائيلي الموجه نحو بعبدا ورئاسة الجمهورية، نشر موقع "نتسيف نت" الإسرائيلي تقريراً يدعي فيه وجود مخازن أسلحة تابعة لحزب الله بالقرب من القصر الجمهوري، زاعماً أن الجيش الإسرائيلي قد نقل هذه المعلومات إلى القيادة المركزية الأميركية "CENTCOM". ويُعد "نتسيف نت" موقعاً إخبارياً يعتمد على جمع المعلومات من المصادر المفتوحة وشبكات التواصل الاجتماعي وشهادات محلية، وليس منصة رسمية تابعة للجيش أو الحكومة الإسرائيلية، مما يعني أن ما أورده لا يمثل إعلاناً رسمياً إسرائيلياً أو أميركياً ولم تؤكده الجهات المعنية حتى الآن.
تضمن التقرير عنواناً يشير إلى وجود "سلاح استراتيجي لحزب الله تحت القصر الرئاسي"، موضحاً أن المنشآت المزعومة تقع ضمن مجمعات تحت الأرض بالقرب من القصر الرئاسي في منطقة بعبدا. وادعى الموقع أن الجيش الإسرائيلي سلم "CENTCOM" معلومات استخباراتية حساسة تخص مخازن أسلحة لحزب الله في لبنان، مع التركيز على محيط القصر الجمهوري في بعبدا، رابطاً توقيت هذه المزاعم بالجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية لحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية.
وحسب الرواية الواردة في الموقع، أنشأ حزب الله مخازن لأسلحة استراتيجية داخل منشآت تحت الأرض قرب القصر الجمهوري، زاعماً أن اختيار المكان يأتي تقديراً بأن إسرائيل ستتجنب قصف محيط المقر الرسمي لرئاسة الجمهورية. واعتبر التقرير أن وجود هذه المنشآت يعرض القصر ومحيطه لمخاطر أمنية، ملمحاً إلى قدرة الحزب على التحرك قرب مؤسسات الدولة، إلا أن هذه الاستنتاجات جاءت في صيغة تحليلية ودون أدلة علنية أو صور أو وثائق يمكن التحقق منها بشكل مستقل.
وأضاف "نتسيف نت" أن التقديرات الإسرائيلية تفيد بأن المخازن تضم صواريخ دقيقة وقذائف بعيدة المدى وأنظمة اتصالات وطائرات مسيّرة ومنشآت قيادة وسيطرة تحت الأرض، مشبهاً هذه البنى بمنشآت أخرى عثر عليها الجيش الإسرائيلي في مناطق لبنانية مختلفة. كما زعم الموقع أن الولايات المتحدة تحركت عبر "CENTCOM" والقنوات الدبلوماسية، طالبة من الرئيس جوزاف عون وقيادة الجيش اللبناني التحرك لمصادرة أسلحة في منطقتي بيروت وبعبدا، مع ربط استمرار الدعم العسكري والاقتصادي بمعالجة تلك المنشآت، دون نسب هذه المطالب لبيان رسمي أو مسؤول أميركي بالاسم ودون تأكيد من "CENTCOM" أو السفارة الأميركية.
واختת الموقع مزاعمه بالحديث عن مناقشة هذه المعلومات خلال اجتماعات أمنية سرية نظمها قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر بمشاركة مسؤولي عسكرية إسرائيلية وعرب، من دون تقديم دليل علني يثبت طرح ملف مخازن بعبدا في تلك الاجتماعات. ويأتي هذا التقرير في توقيت حساس للغاية بالنسبة لرئاسة الجمهورية والجيش اللبناني، زج بعبدا للمرة الأولى في رواية أمنية إسرائيلية، في وقت تبقى فيه كافة التفاصيل المذكورة منسوبة للموقع الإسرائيلي حصراً وغير مثبتة بمصادر رسمية مستقلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة