تفاصيل "الموقع 99" النووي في سوريا: تحركات دولية لتأمين المواد المخزنة وسط مخاوف إسرائيلية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "نووي سوريا يعود إلى الواجهة... ما قصة "الموقع 99"؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعود الملف النووي السوري إلى واجهة الأحداث من جديد، حيث تستعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمعالجة مواد نووية مخزنة في موقع سري داخل سوريا يُعرف باسم "الموقع 99"، وذلك في سياق تفاهمات دولية بين سوريا و الولايات المتحدة تهدف إلى تأمين هذه المواد ومنع تحوّلها إلى مصدر توتر إقليمي في ظل تصاعد الضغوط الإسرائيلية والمخاوف من استغلال تركيا لها.
وبحسب ما أفاد به موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، فإن الموقع المعني يرتبط بما تبقى من البرنامج النووي السوري السري الذي طوّره نظام بشار الأسد، والذي عُرف باسم "مفاعل الكِبَر".
ما هو "الموقع 99"؟
يُعتقد، وفق التقرير الأميركي، أن "الموقع 99" كان يُستخدم لتخزين مواد مرتبطة بمشروع مفاعل الكِبَر، ومن بينها "اليورانيوم الأصفر" أو ما يعرف بـ"الكعكة الصفراء"، وهي مادة تمثل مرحلة مبكرة من دورة الوقود النووي قبل إخضاعها لعمليات معالجة تتيح لاحقاً تخصيبها. وحسب الموقع، يرتبط المكان ببرنامج نووي سوري سري استهدفته إسرائيل عام 2007 عندما قصفت مفاعل الكِبَر الذي كان قيد الإنشاء، مما أدى إلى تدمير معظم مكونات البرنامج مع بقاء بعض مواقع البحث والتطوير والتخزين قائمة بصورة غير نشطة إلى حد كبير.
تطورات ما بعد سقوط نظام الأسد
بعد انهيار نظام الأسد، توصلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى اتفاق مع السلطات السورية الجديدة يتيح لمفتحيها دخول مفاعل الكِبَر ومواقع أخرى مرتبطة بالبرنامج النووي السابق. وبرزت قضية المواد المخزنة في "الموقع 99" كمسألة تحتاج إلى معالجة سريعة، حيث سعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى التوصل سريعاً إلى اتفاق ديبلوماسي لتأمين هذه المواد ومنع نشوء أزمة قد تمتد تداعياتها إلى سوريا وإسرائيل وربما تركيا.
المخاوف الإسرائيلية والتحركات العسكرية
أشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن المواد الموجودة في "الموقع 99" لا تصلح لصنع سلاح نووي، لكن المخاوف تتعلق بإمكانية استخدامها في ما يعرف بـ"القنبلة القذرة" عبر متفجرات تقليدية تنشر مواد مشعة في منطقة محددة. ولهذا السبب، اعتبرت إسرائيل أن بقاء هذه المواد يشكل خطراً، وقامت بقصف مداخل الموقع بعد سقوط نظام الأسد لمنع الوصول إليه، مؤكدة للإدارة الأميركية أنها لن تقبل ببقاء المواد النووية هناك لفترة طويلة، وسط مخاوف من احتمال مساعدة تركيا للحكومة السورية في الوصول إلى المواد المخزنة، وتهديدات بشن ضربة جديدة إذا لم تتم إزالة المواد.
دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية
في ظل هذه المخاوف، طلبت إدارة ترامب من إسرائيل الامتناع عن أي إجراء جديد قبل إشراك الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأكدت سوريا مؤخراً أن وفداً من الوكالة سيزور البلاد للإعلان عن "تقدم كبير"، لتبدو معالجة ملف الموقع مرتبطة بتفاهم أوسع بين الولايات المتحدة وسوريا لهدف تأمين المواد وإبعادها عن دائرة التصعيد الإقليمي في ظل التواصل بين ترامب و الشرع.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد