قطر تنفي بشدة تقديم أي أموال لحماس وتؤكد أن مساعداتها استهدفت الشعب الفلسطيني في قطاع غزة


هذا الخبر بعنوان "قطر تؤكد أنها لم تقدم أي أموال لحماس بأي وقت" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفى مكتب الإعلام الدولي لدولة قطر، في بيان أصدره يوم الجمعة، المزاعم الكاذبة والتقارير الملفقة التي تداولتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، مشدداً على أن دولة قطر لم تقدم في أي وقت من الأوقات أموالاً إلى حركة حماس، وأن دعمها كان موجهاً بشكل حصري إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأعرب مكتب الإعلام الدولي عن رفض قطر القاطع لتلك التقارير الباطلة المتعلقة بالمساعدات الإنسانية المقدمة إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكداً أن ما ورد فيها عارٍ تماماً عن الصحة. وأشار البيان إلى أن تكرار هذه الادعاءات من قبل أطراف في اليمين الإسرائيلي المتطرف وشخصيات سياسية يأتي في إطار محاولات مستمرة لتشويه الدور القطري وصرف الأنظار عن الإخفاقات السياسية الداخلية عبر الزج باسم دولة قطر في السجالات السياسية الإسرائيلية.
وأوضح المكتب أن دولة قطر لم تقدم أي أموال لحماس، وأن الدعم كان موجصاً للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وخاصة الأسر الأكثر احتياجاً، بهدف توفير الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والدواء والوقود والكهرباء. ولفت إلى أن هذه المساعدات قُدمت عبر آليات واضحة وشفافة وبالتنسيق الكامل مع الأمم المتحدة والسلطات الإسرائيلية. وبين أنه في إطار آلية المساعدات السابقة، كانت جميع المساعدات المالية والمواد الغذائية والأدوية والوقود تمر عبر إسرائيل قبل دخولها إلى قطاع غزة، ولم تتولَ دولة قطر عملية إيصالها بشكل مباشر بل قامت منظمات الأمم المتحدة بذلك بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية.
وأشار المكتب إلى أن المساعدات القطرية حظيت على مدار سنوات بعلم ودعم وموافقة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وبمشاركة أجهزتها الأمنية في إطار آليات معروفة وموثقة. وشدد على أن أي أموال قد تكون وصلت إلى حركة حماس خارج هذه الآليات لا تمت بصلة إلى دولة قطر أو مساعداتها الإنسانية.
وفي سياق متصل، أشار المكتب إلى أن دولة قطر تتعرض منذ عدة سنوات لحملة ممنهجة لتشويه سمعتها تشارك فيها وسائل إعلام مؤيدة لإسرائيل وجماعات ضغط ومحامون ومراكز أبحاث. وتابعت أن هذه الحملة تشهد تصعيداً ملحوظاً مع اقتراب الانتخابات في إسرائيل، في ظل محاولات بعض الأطراف السياسية توظيف اسم دولة قطر في السجالات الداخلية.
وأكد المكتب أن دولة قطر لا تتدخل في الشؤون الداخلية لإسرائيل، لكنها ترفض بشكل قاطع الزج باسمها أو توظيف ادعاءات باطلة لتحقيق أغراض سياسية داخلية. وختم بالتأكيد على أن هذه الحملات لن تثني دولة قطر عن مواصلة دعمها الإنساني للشعب الفلسطيني الشقيق في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، ومواصلة جهود الوساطة والدبلوماسية لترسيخ وقف إطلاق النار وتحقيق السلام العادل والمستدام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة