توتر ميداني في دير ميماس: الجيش اللبناني يثبت مواقعه وسط تصعيد إسرائيلي يسبق جولة المفاوضات

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "صدام دير ميماس مؤشّر سلبي إضافي... برسم الجولة الثّامنة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شكّل التوتر الميداني الذي حصل بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي في بلدة دير ميماس الحدودية أمس مؤشراً خطيراً لجهة توقيته وظروفه، إذ أضاف تعقيداً إلى التعقيدات القائمة على المستويين الميداني والديبلوماسي، بما يجعل المرحلة المقبلة أشد صعوبة أمام الخيار التفاوضي.
جاء ذلك بعد إقدام الجيش الإسرائيلي على الضغط على الجيش اللبناني لإرجاعه عن نقطة متقدمة في دير ميماس، في محاولة لترسيخ الحدود التي اعتمدتها لما يسمى المنطقة الصفراء وجعلها محرّمة على الجيش اللبناني. وشكّلت هذه الخطوة رسالة ميدانية ديبلوماسية مزدوجة للبنان وجيشه، لا يمكن عزلها عما تردده وسائل الإعلام الإسرائيلية من انتقادات للجيش اللبناني واتهامه بعدم القيام بما عليه لجهة نزع سلاح حزب الله.
ويأتي هذا التوتر غداة المؤتمر التحضيري في باريس لمؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي انعقد الخميس الفائت، مما يتوقع أن تلقي هذه الأحداث بظلالها على الجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في روما المقرر عقدها مطلع تشرين الأول المقبل.
وفي تفاصيل الحادث الميداني، قامت قوة إسرائيلية بإلقاء قنابل صوتية باتجاه عناصر الجيش اللبناني المتمركزين في النقطة المُستحدثة عند أطراف دير ميماس بهدف إبعادهم عنها، وتهديدهم بالاستهداف في حال عدم المغادرة. ومع ذلك، أُجريت مساع لحل المشكلة عبر لجنة الميكانيزم، فيما عزز الجيش اللبناني موقعه ولم يغادر عناصره المكان، بينما تذرعت إسرائيل بوجود الجيش ضمن الخط الأصفر، ليتمركز الجيش اللبناني لاحقاً في نقطة ثانية في برج الملوك، قبل أن تعود القوة الإسرائيلية إلى موقعها عند تلّ النحاس.
وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه بيان أوضح أن دورية للجيش أقامت نقطة مراقبة موقتة مستحدَثة بتاريخ 10/9/2026 بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان لمواكبة الأهالي، وأنه بتاريخ 18/9/2026 اقتربت قوة للاحتلال الإسرائيلي وألقت قنابل صوتية، ليرد الجيش بتعزيز النقطة قبل عودة عناصر الجيش إلى مركزهم الأساسي بعد الاتصالات.
من جانبه، قدم الجيش الإسرائيلي روايته مدعياً رصد جنود لبنانيين وإقامة حواجز دون تنسيق مسبق، معتبراً أن ذلك يخالف التفاهمات.
على الصعيد السياسي، التقى رئيس الجمهورية العماد جوزف عون أمس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وتداول معه الأوضاع العامة والجنوبية، فضلاً عن نتائج لقاءات باريس وتحضيرات اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في وقت غادر وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي متوجهاً إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الحادية والثمانين ولقاء عدد من المسؤولين الدوليين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة