لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

منوعات

كيف تحول أجهزة تتبع اللياقة البدنية النوم إلى مصدر جديد للقلق والإنجاز المستمر؟

النهار١٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٧ ص0 مشاهدة
كيف تحول أجهزة تتبع اللياقة البدنية النوم إلى مصدر جديد للقلق والإنجاز المستمر؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صح النوم" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

هل بات النوم أيضاً مرحلة أخرى من مراحل لعبة الفيديو المطولة هذه المدعوة الحياة، والتي يجب علينا الفوز بها، والتفوق على أرقامنا السابقة فيها، ومحاولة بلوغ الكمال فيها؟

تجعلنا تفاصيل الحياة اليومية نعيش في إنجازات مصغّرة؛ فنحاول المشي لمسافات طويلة، وشرب كميات كبيرة من الماء، وتناول الحصص الغذائية الصحية لنتوهم بأننا لا نفتقر إلى المعادن والفيتامينات. إنها طريقة قد تكون ممتازة لتطبيع العادات الإيجابية وضمان استمراريتها، وربما السبيل الوحيد للنجاة عبر التعامل مع الحياة كأنها لعبة فيديو، حيث يمثل كل يوم مرحلة جديدة نجمع نقاطها عبر إنجاز مهمات بسيطة.

ولأن الكثيرين باتوا يعيشون بهذه العقلية، فإن مصنّعي أجهزة تتبع اللياقة البدنية تفطنوا لذلك، وبدأوا في تحويل النعمة إلى نقمة من خلال مراقبة النوم، وإحصاء الخطوات، وقياس معدل نبضات القلب ونسب الأوكسجين في الدم.

تستيقظ صباحاً لتجد على هاتفك تقييماً شاملاً ودقيقاً لنومتك وكأنك طالب يؤدي اختباراً صعباً؛ فلا يقتصر التقييم على عدد ساعات النوم، بل يتعداه إلى تقييم كفاءته، وانتظام الساعات، والإجهاد خلال النوم، وصولاً إلى قياس ما يسمى بـ"مديونية النوم". وبينما يشعر البعض بالامتنان لهذه الخصائص لصحتهم، تتساءل الكاتبة: متى يتوقف الإنسان المعاصر عن الحاجة إلى الأداء والإنجاز ليتم تقييمه حتى وهو مغمض العينين؟

لم يعد النوم مبعثاً للراحة، بل أصبح مدعاة أخرى للقلق من التقصير وانخفاض الكفاءة، لدرجة أن البعض بات يتباهى بالنسب المئوية الرديئة التي تضعها لهم الأجهزة وكأنهم رياضيون مهووسون بأرقامهم القياسية. وحتى لو تواجد بيننا قيس بن ذريح، والمُلقب بـ"مجنون لُبنى"، لتسبب لقاء المحبوبة في المنام بارتفاع معدل ضربات قلبه، مما سيعصف بمقياس إجهاد النوم لديه ويجعله يستيقظ بتقييم مخزٍ.

متى نرتاح إن كان حتى نومنا يخضع للقياس والتقييم المستمر؟

شارك الخبر: