لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

ما بعد تفجير أنفاق علي الطاهر: أبعاد عسكرية وسياسية تغير المشهد في جنوب لبنان

النهار١٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٥ ص0 مشاهدة
ما بعد تفجير أنفاق علي الطاهر: أبعاد عسكرية وسياسية تغير المشهد في جنوب لبنان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ماذا بعد تفجير أنفاق علي الطاهر؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسعى إسرائيل باستمرار إلى تعزيز عمقها الاستراتيجي وحمايتها الأمنية من خلال فرض معادلة السيطرة على المرتفعات. وفي هذا السياق، أعلنت إسرائيل يوم الخميس 10 أيلول/سبتمبر الجاري عن تدمير شبكة أنفاق تابعة لـ "حزب الله" تحت مرتفعات علي الطاهر، مؤكدة أن طول الشبكة يمتد لأكثر من كيلومترين وتضم مقرات قيادة ومخازن أسلحة. من جانبه، ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الجمعة 11 أيلول أن قواته استولت على كميات كبيرة من الأسلحة في الموقع قبل تفجيره، معتبراً أن جيشه دمر أكبر منشأة عسكرية إيرانية خارج إيران.

يسعى بنيامين نتنياهو لاستثمار هذه التطورات في حملته الانتخابية المرتقبة في 27 تشرين الأول/أكتوبر لتعزيز مكانة حزبه في الكنيست، وسط تقارير تشير إلى احتمال تراجع مقاعد حزب الليكود. ويحاول نتنياهو تقديم نفسه بمظهر المنقذ الذي يطلب تفويضاً شعبياً لتشكيل حكومته ومواصلة مشروعه التوسعي؛ إذ تزامن تفجير علي الطاهر مع تصريحاته يوم الأربعاء 9 أيلول من موقع عسكري متقدم على قمة جبل الشيخ في الأراضي السورية المحتلة، ساعياً لفرض سيطرة مطلقة تمتد من جبل الشيخ حتى نهر اليرموك والبحر الأبيض المتوسط.

على صعيد آخر، تثير هذه الأحداث تكهنات وقراءات متباينة في الداخل اللبناني حول تداعيات السيطرة على مرتفعات علي الطاهر ذات الأهمية الجيو-عسكرية، حيث يرجح البعض تبني إسرائيل استراتيجية "حرب القمم" لتأمين أمنها عبر السيطرة على التلال والمرتفعات. وتستند هذه القراءات إلى العمليات الإسرائيلية السابقة التي شملت احتلال مرتفعات جبل الشيخ، وفي الداخل اللبناني مرتفعات قلعة شقيف ثم علي الطاهر، وصولاً إلى استهداف بلدة المنصوري الجنوبية وتلالها ذات الأهمية الاستراتيجية البارزة. كما يتوقع بعض المحللين في لبنان أن تكون وجهة إسرائيل التالية هي جبل الريحان الذي يُعد عقدة جبلية استراتيجية مشرفة على أجزاء واسعة من جبل عامل والنبطية والعمق الجنوبي.

بعيداً عن التوقعات الميدانية والعسكرية، تبرز الاعتبارات السياسية لتؤكد أن ما بعد تفجير أنفاق علي الطاهر يختلف عما قبله. فقد جاءت زيارة رئيس الجمهورية جوزف عون وقائد الجيش رودولف هيكل إلى مدينة النبطية صباح السبت 12 أيلول الجاري لتطلق رسائل متعددة الاتجاهات؛ أبرزها تأكيد أن الدولة هي الجهة التي تحمي وتعمّر، بالإضافة إلى توضيح الرئيس عون بشأن تأجيل اتفاق الإطار وليس إلغائه، رداً على ما ذكره رئيس مجلس النواب نبيه بري. وتدل هذه التطورات على أن خسارة الحزب لمرتفعات علي الطاهر ومنشآتها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمحاولات إبعاد لبنان عن اتفاق إسلام آباد، وتأكيد موقف الدولة اللبنانية المتضامن مع الدول العربية. ومع سقوط موقع علي الطاهر مرتفعاً ونفقاً، تواصل الدبلوماسية اللبنانية التمسك بخيار التفاوض المباشر لتجنب حرب توسعية قد تهدد كيان الدولة وتجرها نحو التقسيم.

شارك الخبر: