لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

ظاهرة السلام الانفعالي في لبنان: بين الوهم السياسي وبناء الدولة

النهار١٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٣ ص0 مشاهدة
ظاهرة السلام الانفعالي في لبنان: بين الوهم السياسي وبناء الدولة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لبنانيّو "السلام الانفعالي"!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تبدو الدعوة إلى السلام مع إسرائيل، في لحظة لبنانية مأزومة، وكأنها اكتشاف للخلاص. ترفع شرائح لبنانية هذا الشعار بحماسة، وتدافع عنه بحجج تتراوح ما بين الرغبة في إنهاء الحروب، والانفتاح الاقتصادي، والتواصل الثقافي، وحتى الرغبة في أن يصبح لبنان جزءاً من منطقة طبيعية العلاقات بعد عقود من الصراع.

لكنّ المشكلة ليست في فكرة السلام. فالسلام، بذاته، هدف سياسي وإنساني مشروع ونبيل. المشكلة تبدأ عندما يتحول السلام من مشروع سياسي متكامل إلى رد فعل نفسي على مآسي الماضي، وهنا تحديداً يمكن الحديث عن ظاهرة يمكن تسميتها: السلام الانفعالي.

فالسلام ليس أين نشرب البيرة، ولا أي شاطئ نزور، ولا أي مقام ديني نقصد، ولا أي شركة نتبادل معها التجارة. هذه كلها مظاهر طبيعية يمكن أن تأتي، وربما يجب أن تأتي، في سياق علاقة مستقرة بين دولتين، لكنها ليست جوهر السلام.

جوهر السلام هو: الدولة، والسيادة، والحدود، والأمن، والضمانات، والاتفاقات، والقدرة على تنفيذها، والبيئة الإقليمية التي تحميها. ولبنان، قبل أن يطرح سؤال السلام مع إسرائيل، يحتاج إلى أن يجيب عن سؤال أكثر جوهرية: كيف يصنع دولة قادرة على صناعة السلام؟ وهذه ليست مسألة نظرية.

لبنان وقّع في عام 1949 اتفاق هدنة مع إسرائيل برعاية الأمم المتحدة، فيما شهد تاريخه منذ ذلك الحين سلسلة من الحروب والتدخلات والاحتلالات والصراعات المرتبطة بالنزاع العربي-الإسرائيلي. كما نص اتفاق الطائف على بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية ونزع سلاح الميليشيات.

شارك الخبر: