نورة أورابح حداد تنهي مهامها في منظمة الفاو بلبنان مؤكدة أن الزراعة أساس الأمن الغذائي


هذا الخبر بعنوان "نورة أورابح حداد تودع "الفاو" في لبنان: الزراعة بوابة الصمود والأمن الغذائي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ختمت نورة أورابح حداد مسيرتها على رأس مكتب تمثيل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في لبنان بعد أربع سنوات من العمل المتواصل. شهدت هذه الفترة تعزيز الشراكات ودعم المؤسسات الوطنية ومساندة المزارعين والمزارعات والصيادين والصيادات ومربي ومربيات الثروة الحيوانية، بهدف بناء نظم زراعية وغذائية أكثر استدامة وقدرة على الصمود في وجه الأزمات الاقتصادية والمالية والنزاعات والضغوط المناخية.
أكدت نورة أورابح حداد في حديثها لـ "النهار" أن الارتقاء بالشراكة مع الحكومة اللبنانية ممثلة بوزارة الزراعة كان من أبرز إنجازات مرحلة عملها، حيث استند العمل إلى إطار البرمجة القطرية لـ"الفاو" للفترة 2023–2027. وقد ركزت هذه الشراكة على تطوير سلاسل القيمة الزراعية، والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وربط العمل الإنمائي بالإنساني.
على صعيد الركائز المؤسسية، ساهمت منظومة العمل في دعم إعداد الإستراتيجية الوطنية للزراعة 2026–2035، وإنشاء السجل الوطني للمزارعين والمزارعات، وإصلاح وزارة الزراعة. كما شمل الحضور الميداني دعم المجتمعات الريفية، وتمكين المرأة الريفية اقتصادياً، وحماية الثروة الحيوانية والقطاع السمكي، وتحسين إدارة المياه واستصلاح الأراضي.
لعبت البيانات والدراسات دوراً محورياً في توجيه الاستجابة الطارئة، حيث قدرت تقييمات الأضرار والخسائر لعام 2024 بنحو 704 ملايين دولار أميركي، مما أتاح إطلاق خطة الطوارئ والصمود 2026–2028 لحماية سبل العيش الزراعية. وفي ختام مهمتها، وجهت نورة أورابح حداد الشكر لكافة الشركاء والجهات الرسمية والمانحين، مثمنة صمود المزارعين والمنتجين في لبنان.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سياسة