رحيل الشاعر والمفكر مصطفى سبيتي: وداعاً لصوت الجنوب وذاكرته الحية


هذا الخبر بعنوان "في وداع مصطفى سبيتي" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رحل الشاعر مصطفى سبيتي، والد الشاعر فيديل سبيتي والإعلامي لوركا سبيتي، وهو من مواليد بلدة كفرصير في قضاء النبطية جنوب لبنان. كان منتميا إلى منظمة العمل الشيوعي قبل أن يصبح من المدافعين عن سياسة حزب الله، وقد صدر له عدة كتب منها "شرح ديوان أبي الطيب المتنبي"، و"جذور المكياڤلية في كليلة ودمنة"، و"سبل القوافي". وقد ورثاه الفسابكة بالقصائد والتعليقات.
كتب محمود وهبة: "رحلَ مصطفى وها أنا أكتبُ عن الطفل الذي كنتُهُ. ذلك الشاب الطري الذي كان يجلسُ أمامه، ويصغي. كان يأخذني إلى الجنوب. كنا نتجوّل في القصيبة، وكفرصير، وحبوش، وجويا وباريش".
وكتب قزحيا ساسين قصيدة في وداعه:
في حَرفِكَ المَفكُوكِ مِن رَصَدِ
ما لَمْ يَقُلْهُ المَوتُ لِلجَسَدِ
ما لم يَنَلْ مِنهُ التّرابُ وإنْ
طَوَّى جَناحَ البُلبُلِ الغَرِدِ
لكنِّ محبرةً وَفَيْتَ لَها
تَبْكي... وَدَمعُ البَحرِ في الزَّبَدِ
تَبْكي القَوافي بُعْدَ صاحِبِها
تَبْكي... كأيّامٍ بِلا "أَحَدِ"
ونعاه وارق قميحة بحزن قائلا: "من القلب أنعى الاستاذ مصطفى سبيتي، أبو فيديل، المناضل والشاعر والمفكر، ورفيق نضال والدي. أحرّ التعازي لزوجتك أكرام وللأحبة فيديل، لوركا، فداء ولرقة الصديقين وللعائلة وكل الرفاق والمحبين".
وكتب ناهيد درجاني: "لم يكن بيني وبينه أكثر من 'مسا الخير يا كبير' أعاجله بها في الامسيات الشعرية حين التقي به... رحل مصطفى سبيتي ليلاً رحل الى عالم آخر خاص به الى عالم صنعه بنفسه ولنفسه".
وقال جمال بدران: "اليوم مع مطر ايلول يرحل الشاعر والاديب مصطفى سبيتي، من اخر شعراء جبل عامل، المتمرد الثائر... في رحيله، لا نودّع شاعرًا فحسب، بل صوتًا من أصوات الجنوب وذاكرته".
وكتبت فريال عبيد في وداع الشاعر: "كان مصطفى سبيتي من أولئك الذين لا يكتبون الشعر، بل يتركون أرواحهم على الورق... اليوم، يغيب الشاعر، لكن صوته لا يغيب".
وأشار أحمد اسماعيل بالقول: "رحم الله الشاعر والأديب الجنوبي مصطفى سبيتي. قبل عشر سنوات دار جدل و نقاش بيني وبينه على الخاص... تعازينا الحارة لمحبيه ولعائلته".
ثقافة
ثقافة
ثقافة
عاجل