لبنان
سياسة

مخاوف إسرائيلية متصاعدة من قدرات حزب الله وحماس على اختراق شبكات الاتصالات العسكرية

المدن١٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٩ ص0 مشاهدة
مخاوف إسرائيلية متصاعدة من قدرات حزب الله وحماس على اختراق شبكات الاتصالات العسكرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تكشف شبكة اتصالات جيشها: مخاوف من قدرات حزب الله" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف تقرير للصحافي آفي أشكنازي في صحيفة "معاريف" عن مخاوف إسرائيلية جديدة تتعلق بقدرات حزب الله وحماس في مجال شبكات الاتصال. وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل على مواجهة محاولات حزب الله وحماس لاستهداف شبكات الاتصال أو اختراق حركة المعلومات العسكرية، بالتزامن مع سباق عالمي في مجالات الذكاء الاصطناعي والقدرات الإلكترونية.

تستند هذه التطورات، بحسب التقرير الإسرائيلي، إلى الدروس المستخلصة من هجوم 7 تشرين الأول 2023، إذ يوضح أن حركة حماس درست انتشار مواقع الاتصال واستهدفت بنيتها التحتية، مما أدى إلى تعطيل الاتصالات وعزل فرقة غزة إلى حد كبير عن القوات الميدانية والقيادات الأعلى، وهو ما عُد أحد أسباب انهيارها. وفي هذا السياق، كشف الجيش الإسرائيلي عن مشاركة كتيبة الاتصالات 858 في عمليات سرية داخل لبنان وسوريا، شملت مهمة نُفذت في "عمق لبنان" وتضمنت نقل معدات ومنظومات اتصال تحت خطر التعرض للنيّران والانكشاف أمام الخصم.

ويستند التقرير إلى شهادة قائد الكتيبة، المقدم "ش"، الذي أكد أن المهمة الأخيرة في لبنان تطلبت قدرات كبيرة لنقل المعدات والوسائل وسط مخاطر مرتفعة. بدورها، أوضحت قائدة السرية الشمالية، النقيب "ع"، أن الوصول إلى الموقع تطلب مواكبة عسكرية ولوجستية واسعة لإدخال المعدات والمنصات المطلوبة، مشددة على أن القتال الاتصالاتي ضروري في كل مهمة.

وتجدر الإشارة إلى أن كتيبة 858 تُعرف باسم كتيبة "إيتانيم"، التابعة لوحدة الاتصالات العسكرية "حوشن" التي يصفها الجيش الإسرائيلي بأنها "شركة الاتصالات التابعة للجيش". تتولى هذه الوحدة تشغيل شبكات الاتصال الثابتة ونقل المعلومات عبر منصات مشفرة عبر سرايا موزعة في الشمال والوسط والجنوب، إلى جانب سرية قيادة للدعم اللوجستي والموارد البشرية.

وأكد قائد الكتيبة أن نشاط وحدته توسع بشكل كبير خلال الأعوام الثلاثة الماضية، ولا سيما خلال العام والنصف الأخير، ليشمل الحدود ومناطق خارجها. من جهتها، ذكرت قائدة السرية الشمالية، المسؤولة عن العمل في جنوب لبنان والمنطقة العازلة في سوريا، أن سريتها تدعم نحو 170 منشأة اتصالات، مضيفة أن الوحدة عملت خلال السيطرة على قلعة الشقيف على نشر قدرات اتصال تتيح للقوات التواصل مع مراكز القيادة وتضمن استمرارية السيطرة للقيادة الشمالية على امتداد سلسلة المرتفعات ومنطقة جبل الشيخ.

وأشار قائد الكتيبة إلى أن عناصر الوحدة تحركوا لإصلاح المواقع المتضررة في غزة ومناطق أخرى، وتحسين قدرات المنظومات والحفاظ على جاهزيتها. وأوضح أن وحدة "حوشن" غيرت أساليب عملها لجعل شبكاتها أكثر قدرة على الصمود في حال تكرار هجوم مماثل، مشيراً إلى أن وحدته توفر البنية التحتية لنشر منظومات متطورة تشمل أنظمة تشويش وهجوم، وتشارك في العمليات الأخيرة لضمان قدرة القوات المتوغلة على التواصل عبر ما وصفه بـ"الشبكات السوداء والحمراء". وفي ظل سباق متواصل لجمع المعلومات، يعمل الجيش على تحصين منظوماته وتمويهها لمنع اكتشافها أو اختراقها، بينما تواصل العناصر تدريباتها وتعزيز قدراتها نظراً لطبيعة المهام التي تتطلب في أحيان كثيرة عبور الحدود.

شارك الخبر: