القوات الإسرائيلية تواصل تدمير المنصوري: حجر وشجر وبنى تحتية تحت القصف


هذا الخبر بعنوان "القوات الإسرائيلية تواصل تدمير وتخريب ما تبقى من حجر وشجر في المنصوري" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل القوات الإسرائيلية أعمال التدمير والتخريب في بلدة المنصوري، مستهدفة ما تبقى من البنى التحتية والمباني والمساحات الخضراء. منذ توغلها في البلدة، تتعرض المنصوري لقصف مدفعي وغارات جوية مكثفة، مما أدى إلى نزوح السكان وتدمير شامل للبنية التحتية.
على مدار الليل والنهار، تقوم القوات الإسرائيلية بتدمير وتخريب كل ما تبقى من حجر وزرع وشجر وبنى تحتية في المنصوري. وقد أجبر هذا التصعيد أهالي البلدة على النزوح مجدداً في أوائل شهر آب الماضي، تحت وطأة القصف المدفعي والغارات الحربية والمسيرات.
لم تتوقف الأعمال التخريبية يوماً واحداً، حيث تقوم القوات الإسرائيلية بتفخيخ وتفجير المنازل والمحال التجارية والمؤسسات التربوية والصحية والدينية، بالتزامن مع تخريب وتجريف شبكات المياه والكهرباء والهاتف، وغارات جوية متكررة.
تظهر الصور التي التقطها الزميل أحمد منتش، التغيرات الجذرية التي طرأت على معالم البلدة. فالمدرسة الرسمية التكميلية المكونة من ثلاثة طوابق، والتي كانت تقع في محيط ساحة البلدة، قد أُزيلت بالكامل بعد تفجير ضخم وغارة جوية استهدفتها. كما تم تدمير العديد من المنازل والمحال التجارية.
وحتى ساعات الفجر الأولى، استمرت أعمال التفجير بالتزامن مع غارات جوية. وتتواجد حفارات وجرافات ضخمة تعمل بين ركام وحطام المنازل والأبنية السكنية والتجارية، التي تحولت إلى خراب شبه محترق بالكامل.
في مشهد مؤثر، وقف جعفر مديحلي، أحد أبناء المنصوري الذي دُمر منزله ومنازل أقاربه، متأملاً بحزن ما تبقى من بلدته. وقال مديحلي لـ"النهار": "كل يوم أجد نفسي هنا. لا عمل لديّ ولا مصدر رزق. هذه بلدتي وأرضي وأرض آبائي وأجدادي. أنتظر ولا أعرف متى ستنسحب الدبابات والجرافات الإسرائيلية حتى أعود إلى أرضي. سأقيم خيمة وأعيش فيها مع عائلتي، أفضل من أن نبقى نازحين من دون عمل ومن دون أن يسأل عنا أحد".
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل