تصعيد عسكري إسرائيلي واسع ومساعٍ لبنانيّة حثيثة لانتزاع تسوية تحت وطأة النار


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل توسّع النار ولبنان يطارد تسويةً تحت الضغط" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل إسرائيل تصعيد عملياتها العسكرية في جنوب لبنان من خلال هجمات واعتداءات مستمرة، شملت قصف مستشفى وترويع الجيش اللبناني وإجباره على تغيير نقطة تمركزه في دير ميماس، إلى جانب تدمير المنازل وفرض شروطها على القوة البديلة لـ'اليونيفيل'. وفي ظل هذا المشهد الميداني المعقد، يسعى لبنان إلى إطلاق مفاوضات دبلوماسية عبر توجه رئيس الحكومة نواف سلام إلى نيويورك وواشنطن، بالتنسيق مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي، لحمل ملف يتناول الانسحاب الإسرائيلي، حدود انتشار الجيش، ومستقبل 'اليونيفيل'، وحصرية السلاح والأمن بيد الدولة.
وتبرز في المقابل مقاربة أخرى طرحها الرئيس السابق للحزب 'التقدّمي الاشتراكي' وليد جنبلاط، الذي شدد على أهمية ربط التهدئة في لبنان بمسار إقليمي أوسع يشمل تطبيق 'اتفاق إسلام آباد' وتنفيذ هدنة مع الحوثيين، لتفادي تعميم الحرب.
وفي الميدان، تواصل القوات الإسرائيلية توسيع تحركاتها العسكرية، وتحديداً في النبطية الفوقا ومرتفعات علي الطاهر التي شهدت عمليات تفجير وتفكيك شبكات أنفاق امتدت لأكثر من خمسة كيلومترات، مستخدمة كميات ضخمة من المتفجرات. وقد تحولت هذه المرتفعات من موقع عسكري إلى عقدة تفاضوية وسياسية تعكس الفجوة الكبيرة بين التصور الدبلوماسي لتقوية الجيش اللبناني والواقع الميداني الذي تفرضه إسرائيل بالقوة.
ويبقى مصير 'اليونيفيل' والجنوب اللبناني مرتبطاً بقدرة بيروت على انتزاع ضمانات حقيقية توقف الحرب، قبل أن تنجح إسرائيل في فرض وقائع أمنية جديدة تصعب تعديلها عبر المفاوضات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة