لبنان
سياسة

لجنة عسكرية سعودية تجري تحقيقات موسعة مع قيادات يمنية بينهم طارق صالح على خلفية انهيار جبهات الساحل الغربي

المدن٢٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:١١ ص0 مشاهدة
لجنة عسكرية سعودية تجري تحقيقات موسعة مع قيادات يمنية بينهم طارق صالح على خلفية انهيار جبهات الساحل الغربي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرياض تحقق مع قيادات يمنية بينهم طارق صالح بعد سقوط الساحل" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شكّلت القيادة السعودية لجنة تحقيق عسكرية رفيعة المستوى للوقوف على أسباب ملابسات الانهيار السريع لجبهات الساحل الغربي وسقوط مدينة المخا والجزر الاستراتيجية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب بيد جماعة الحوثي. وجاء ذلك بالتزامن مع اجتماعات مكثفة شهدتها العاصمة السعودية للقيادات السياسية والعسكرية اليمنية لإعادة ترتيب الصفوف ومنع تمدد الحوثيين نحو تعز ومأرب.

وأفادت مصادر يمنية سياسية وعسكرية مطلعة لـ "المدن" بأن هذه التحركات جاءت عقب مفاجأة سقوط الساحل الغربي نتيجة تقارير ميدانية مضللة رُفعت إلى غرفة العمليات المشتركة وأكدت أن الأوضاع تسير بشكل جيد، مما حجب تقييم الخطر الخارجي ومنع التدخل الجوي الحاسيم في الوقت المناسب.

وبدأت اللجنة أعمالها في الرياض على أن تنتقل لاحقاً إلى مدينة عدن لاستجواب عدد من الضباط والقيادات الميدانية في الفصائل المشاركة بالمعركة بقيادة طارق صالح، إلى جانب مسؤولي المخابرات في تلك التشكيلات، لبحث مستوى التنسيق ومدى فاعلية غرفة العمليات الموحدة ورفع النتائج إلى قيادة التحالف العربي ومجلس القيادة الرئاسي.

وتركزت التحقيقات على ثغرة نوعية مكنت قوات صنعاء من التسلل إلى غرف العمليات ونقاط الإيواء المحصنة، مع استدعاء قيادات عسكرية وأمنية عدة لإيضاحات مكتوبة ومباشرة، شملت إيقاف مساعد وزير الدفاع اليمني اللواء سمير الحاج عن العمل، واستدعاء قائد قوات المقاومة الوطنية الفريق طارق صالح، إلى جانب تقديم رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي توضيحات ومراسلات ميدانية، وطلب إيضاحات من مستشار قائد محور تعز سالم فرحان، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء حمدي الشكري، وقيادات من العمالقة ودرع الوطن.

وأوضحت التقييمات الميدانية أن الانتكاسة نجمت عن غياب القيادة الموحدة وتتابع الثغرات التكتيكية وتعدد الانسحابات بين التشكيلات المختلفة، مما أسفر عن انهيار واكتساح حوثي للمواقع.

وفي ختام الاجتماعات، تم الاتفاق على إنشاء غرفة عمليات مشتركة للإشراف على التشكيلات العسكرية وتوحيدها تحت مظلة اللجنة العسكرية العليا، في حين رجح المصدر السياسي تحول دور الفريق طارق صالح إلى المسار السياسي فقط ممثلاً للمؤتمر الشعبي العام في مجلس القيادة الرئاسي، مع التركيز حالياً على تثبيت الدفاعات لحماية المحافظات الجنوبية ومأرب وبناء قوة عسكرية جديدة كلياً للمستقبل.

شارك الخبر: