لبنان
سياسة

استراتيجية ترامب الجديدة: فك ارتباط حربي أوكرانيا وإيران للبحث عن تسوية دبلوماسية

النهار٢٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥١ ص0 مشاهدة
استراتيجية ترامب الجديدة: فك ارتباط حربي أوكرانيا وإيران للبحث عن تسوية دبلوماسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترامب يفك الترابط بين حربي أوكرانيا وإيران" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

هل هي محاولة التفاف من دونالد ترامب على حرب إيران، عندما يحيي الجهود الديبلوماسية الرامية إلى توفير سلم، ينزل عليه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي من شجرة التصعيد؟ يطمح دونالد ترامب إلى فتح ثغرة ديبلوماسية في أوروبا أو في الشرق الأوسط.

لم يعد خافياً الترابط الذي يزداد بين حربي أوكرانيا وإيران. وليس سوق النفط وحده، من يعزز هذا الترابط، بل ثمة جملة من المعطيات التي تؤكد أن وقف أحد الحربين سيساهم إلى حد بعيد في وقف الحرب الأخرى.

لعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدأ يتصرف بوحي من هذه الحقيقة، عندما جدد الأسبوع الماضي مهمة مبعوثيه، صديقه رجل الأعمال ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر، لدى كل من موسكو وكييف، وعندما أرسل الشهر الماضي مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف في مهمة عاجلة إلى الكرملين.

أم أن سيد البيت الأبيض يلمس أن روسيا واوكرانيا، بلغا ذروة من حرب الدمار المتبادل، وبأن البلدين يريدان في هذه اللحظة من يساعدهما على الخروج من نفق التصعيد نحو طاولة الحوار؟ ويتعين عدم تجاهل حقيقة أخرى، وهي أن الحرب الروسية-الأوكرانية تهدد بالاتساع إلى دول تنتمي إلى حلف شمال الأطلسي الناتو، مما يخلق مشكلة جديدة لدونالد ترامب.

في حال وفق دونالد ترامب إلى إحراز وقف للنار بين روسيا وأوكرانيا، سيشكل ذلك خبراً سعيداً لأسواق الطاقة التي عادت للارتفاع في الأسابيع الأخيرة، في ضوء تصعيد إيران هجماتها على ناقلات النفط في هرمز وعلى سفن حربية أميركية وعلى أصول وبنى تحتية مدنية في دول خليجية، فضلاً عن إيعازها لحلفائها من المتمردين الحوثيين في اليمن بشن هجوم على الساحل الغربي انتهى باستيلائهم على الجزر المتحكمة بمضيق باب المندب.

وعملياً، صارت إيران تتحكم بمضيقين في الخليج والبحر الأحمر، وكان ذلك كافياً ليدفع بأسعار الطاقة صعوداً. وكل هذا استوجب من دونالد ترامب اعادة تنشيط الاتصالات الأميركية بحثاً عن حل للحرب الروسية-الأوكرانية، بينما يبقي الضغط على إيران بواسطة الحصار البحري والعقوبات المشددة والضربات من حين إلى آخر.

شارك الخبر: