معركة الثقة النيابية تكرّس تمايز بري وحزب الله يسعى لاحتواء تداعيات الميدان


هذا الخبر بعنوان "الثقة بالحكومة مرّت بتمايز بري و”الحزب” حاول احتواء ارتدادات الميدان" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نالت حكومة الرئيس نواف سلام الثقة في مجلس النواب بحصولها على 68 صوتاً، في ختام جلسة شهدت انقسامات سياسية حادة وسجالات بين نواب «حزب الله» وخصومهم. وغادر نواب «الحزب» القاعة العامة قبل عملية التصويت تفادياً لمنح الثقة أو حجبها عنها، مع الاحتفاظ بوزيريه في حقيبتي الصحة والعمل وعدم النية في الاستقالة، رغم الانتقادات والاتهامات اليومية الموجهة للحكومة ورئاسة الجمهورية بشأن عدم وقف الاعتداءات الإسرائيلية أو تأمين النازحين وإعادة الإعمار.
وأكد الرئيس نواف سلام في مداخلته أن حرب آذار الماضي فُرضت على لبنان ولم تُختر. وقد عكست الجلسة عمق الانقسام حول مفهوم الدولة، وحصرية السلاح، وقرار الحرب والسلم، ومستقبل الجنوب، وطبيعة العلاقة مع المحيط العربي والدولي. وبرز دور رئيس مجلس النواب نبيه بري في إدارة النقاش ومنع تعطل الجلسة، مانحاً الحكومة جرعة دعم وتمايز واضح عن «حزب الله»، ومشابهاً لما قام به وزيراه في جلسة 2 آذار التي أُقر فيها حظر الأنشطة العسكرية والأمنية لـ«الحزب».
وسلط النقاش الضوء على مداخلة النائب أنطوان حبشي عن كتلة «القوات اللبنانية»، بينما واصل نواب «حزب الله» حضورهم لتعويض خسائر الميدان جنوباً، في وقت يستعد فيه الرئيس سلام للتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ولقاء وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، محصناً بخريطة طريق واضحة وقرارات سيادية تشمل حصرية السلاح وتثبيت سيادة الدولة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة