لبنان
سياسة

رهانات مؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس وسط الحسابات الإقليمية وتحديات السيادة

النهار٢٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٧ ص0 مشاهدة
رهانات مؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس وسط الحسابات الإقليمية وتحديات السيادة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في انتظار مؤتمر لم يُحدَّد موعده" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يترقب لبنان تحديد موعد المؤتمر الحاسم الفعلي لدعم الجيش اللبناني، وسط حسابات ومصالح خارجية وتجارب سابقة مع مؤتمرات باريس لدعم الاقتصاد اللبناني وتطبيق الإصلاحات المطلوبة التي أُطيح بها مراراً. وقد عُقد مؤخراً في الإليزيه لقاء ثلاثي جمع الرئيس اللبناني جوزف عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني على هامش الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش اللبناني.

تميز المؤتمر التحضيري برئاسة مباشرة من الشخصيات الثلاث، وهو ما اعتبره البعض خطوة لضمان خريطة طريق للدعم، على الرغم من عدم تحديد موعد المؤتمر الحاسم. وفي هذا السياق، يرى البعض أن النداءات الصادرة من مدينة النبطية المطالبة بسيادة الدولة اللبنانيّة الكاملة شكّلت فرصة لتثبيت سيطرة الدولة ومنع استدراج الاعتداءات الإسرائيلية الناتجة عن الوجود الحزبي، بالتوازي مع مطالبات ديبلوماسية وسياسية بتنفيذ قرار الدولة حول بيروت منزوعة السلاح لتسريع الدعم الخارجي.

من جهة أخرى، أشار إعلان السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي إلى أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان حتى يصبح الجيش اللبناني قوياً، وهو موقف يراه الكثيرون متبوعاً بمعادلة يستغلها حزب الله للقول إن الجيش لا يملك القدرة الكافية للدفاع عن البلاد. ومع اشتداد السباق بين التصعيد الميداني والديبلوماسية المحمومة، تواصل اليونيفيل الدعوة إلى انتقالات سلسة للبعثات، بينما يبقى الخارج يطالب لبنان بإصلاحات إدارية واقتصادية ملحة لم تُنجز بالشكل المطلوب بعد الأزمات المتعاقبة.

شارك الخبر: