لبنان
ثقافة

انطلاق فعاليات "يوم محمود درويش الشعري" في باريس وعواصم عالمية احتفاءً بإرث الشاعر الفلسطيني

المدن٢٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٧ ص0 مشاهدة
انطلاق فعاليات "يوم محمود درويش الشعري" في باريس وعواصم عالمية احتفاءً بإرث الشاعر الفلسطيني

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""يوم محمود درويش الشعري" في باريس ومدن أخرى" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ينظّم كل من مركز بومبيدو ومعهد العالم العربي في باريس تظاهرة احتفاء بالشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، وذلك من خلال 30 فضاء داخل فرنسا وخارجها، وتحمل عنوان "يوم محمود درويش الشعري". تحضر القصيدة الفلسطينية في مدن بعيدة عن فلسطين، عبر أشكال متنوعة من الاستلهام وإعادة القراءة والتمثيل، مع توزّع برامج الاحتفاء على 15 مدينة، في الفترة بين 25 و27 سبتمبر/ أيلول الجاري.

يشارك في البرنامج فنانون ومثقفون عرب وأجانب يقدمون قراءات جديدة لأعمال درويش، إلى جانب مشاريع فنية ارتبطت بشعره وسيرته، من بينها مشروع الفنان الفرنسي إرنست بينيون-إرنست، والذي سبق أن أنجزه بعنوان "مسار محمود درويش"، ووضع خلاله صوراً للشاعر الراحل ومقاطع من شعره في قرية البروة، مسقط رأسه، وفي عدد من مدن الضفة الغربية. كرس الفنان الفرنسي كل وقته وجهده وفنه منذ ما لا يقل عن نصف قرن من الزمن لما يسمى "فنون الشارع" التي عكس فيها أعمال كبار المبدعين.

عند بدايات عام 2017 أقام في مدينة رام الله الفلسطينية في الضفة الغربية حيث عاشت المدينة تحت ظل الشاعر الكبير فترة من الزمن، وبالتحديد لمناسبة افتتاح جامعة في مدينة بروكسل البلجيكية كرسي دراسات مخصص لشعر درويش غير منفصل لا عن نضاله السياسي الخاص ولا عن القضية الفلسطينية التي كانت قضية درويش منذ ولادته وحتى رحيله. في غرافيتي أرنست يقف درويش بكامل أناقته ووسامته وطلته، مرتدياً بنطالاً أسود وقميصاً شبه أبيض، كأنه لم يغادر الحياة أو كأنه يمشي باتجاه من ينظر إليه.

يربط إعلان بومبيدو اختيار درويش بـ"المأساة التي تجري حالياً في غزة"، إذ يقدّم شعره من خلال علاقته بتاريخ الفلسطينيين المقتلعين منذ 1948، وفقدان المكان، ما يقتضي تعريف الكتابة وسيلةً لحفظ الذاكرة في مواجهة المحو. وتقدّم الباحثة إيف دو دامبيير نواراي، ضمن لقاءات باريس، جانباً من هذا الطرح، في مقاربة نظرية بين الفلسطينيين وسكّان أميركا الأصليين.

ضمن افتتاح البرنامج الباريسي للتظاهرة، تقدّم الشاعرة الغزّية نور العاصي مجموعتها الأولى "هذا بيتي" التي تتناول الحرب في غزة. كما تحمل الدوحة التساؤل نفسه عبر جلسة "ورثة محمود درويش من منظور فني ولغوي وسينمائي"، وفي تورينو تأخذ هذه التظاهرة صيغة مباشرة في جلسة بعنوان "لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي". وتستعيد باريس أيضاً قصائد درويش المغنّاة عبر تجربة مارسيل خليفة في أمسية "وعود العاصفة: بعد خمسين عاماً"، إلى جانب محاكاة موسيقية لـ"جدارية" يقدّمها وليد بن سليم.

في المغرب، إضافة إلى برنامج طنجة، أعلن "المعهد الفرنسي" عن فعاليات في أكادير ومراكش تشمل قراءات وعروضاً تتناول أعمال الشاعر والتركيز على موضوعات المنفى. أُطلقت المبادرة التي تُعرَف بـ"يوم الشعر" عام 2020 لتجديد أشكال الاهتمام بالشعر عبر فعاليات مشتركة في أماكن متعددة، وبذلك تمتد دورة محمود درويش بين بيروت والدوحة وطنجة إلى باريس وتورينو وجنيف ومونتريال.

شارك الخبر: