غواصة "دراغون" القادرة على حمل أسلحة نووية تصل إلى إسرائيل خلال الأيام المقبلة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "قادرة على حمل أسلحة نووية... "دراغون" تصل إسرائيل خلال أيام" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد إسرائيل لاستقبال غواصة "دراغون" الجديدة المصنّعة في ألمانيا، وسط حالة من الغموض المحيط بتسليحها، وتقارير أجنبية تشير إلى قدرتها المحتملة على حمل أسلحة نووية.
وتستعد إسرائيل لاستقبال غواصتها الجديدة "آي إن إس دراغون" خلال الأسبوع الجاري، عقب رحلة بحرية استغرقت نحو ثلاثة أسابيع انطلقت من مدينة كيل الألمانية وصولاً إلى ميناء حيفا، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأفادت "هيئة البث الإسرائيلية" بأنه سيتم تنظيم حفل رسمي في قاعدة حيفا البحرية بمناسبة وصول الغواصة التي تسلّمتها البحرية الإسرائيلية من شركة "تي كاي أم أس" الألمانية مطلع شهر أيلول/سبتمبر. وكانت الشركة المصنّعة قد أعلنت تسليم الغواصة في مراسم أُقيمت داخل حوض بناء السفن بمدينة كيل، أعقبها رفع العلم الإسرائيلي على متنها وبدء رحلتها نحو إسرائيل.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الغواصة مزودة بتقنيات حديثة تهدف إلى تعزيز مرونة سلاح البحرية وقدرته على تنفيذ عمليات بعيدة المدى، مع الامتناع عن الكشف عن التفاصيل الكاملة المتعلقة بأنظمة التسليح والاستشعار الموجودة على متنها.
ما هي قدرات غواصة "دراغون"؟
تُعدّ "دراغون" الغواصة السادسة ضمن الأسطول الإسرائيلي، والثالثة من الجيل المطوّر لغواصات "دولفين" المزودة بنظام الدفع المستقل عن الهواء "AIP". يتيح هذا النظام للغواصة البقاء تحت الماء لفترات أطول، دون الحاجة المتكررة للصعود أو استخدام أنبوب التنفس لتشغيل محركات الديزل وشحن البطاريات.
ووفقاً لمعلومات ألمانية منشورة، يبلغ طول الغواصة نحو 68 متراً، وهي مجهزة بعشرة أنابيب لإطلاق الطوربيدات، وتتمتع بمدى عملياتي أطول مقارنة ببعض الغواصات العاملة حالياً في صفوف البحرية الإسرائيلية. يذكر أن "دراغون" لا تعمل بالطاقة النووية، بل تعتمد على محركات الديزل والكهرباء ونظام الدفع المستقل عن الهواء.
هل تستطيع حمل أسلحة نووية؟
لم تصدر أي تأكيدات رسمية من إسرائيل أو ألمانيا تفيد بأن "دراغون" تحمل أسلحة نووية؛ غير أن تقارير وخبراء أجانب يرجحون إمكانية تجهيز غواصات "دولفين" الإسرائيلية بصواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية.
ومن شأن هذه القدرة، في حال تأكدت، أن تمنح إسرائيل القدرة على توجيه ما يُعرف بـ"الضربة الثانية" من البحر، وذلك في حال تعرض منشآتها النووية أو العسكرية لهجوم واسع. وتواصل إسرائيل التزامها بسياسة الغموض حيال ترسانتها النووية، مما يجعل القدرات النووية المنسوبة للغواصة محصورة في إطار التقديرات والتقارير الأجنبية وليست بمعلومات رسمية إسرائيلية.
لماذا سُمّيت "دراغون"؟
كان المخطط في البداية إطلاق اسم "داكار" على الغواصة، تخليداً لذكرى غواصة إسرائيلية غرقت في البحر المتوسط خلال عام 1968. إلا أن اعتراض بعض عائلات أفراد طاقم الغواصة الغارقة على إعادة استخدام الاسم أدى إلى اعتماد اسم "دراغون" كبديل، بينما تم الاحتفاظ باسم "داكار" لفئة الغواصات الإسرائيلية الثلاث المقبلة المنتظر بدء تسليمها خلال العقد المقبل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة