ترسانة الحوثيين العسكرية: من الصواريخ الباليستية والمسيّرات إلى تهديد الملاحة الدولية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "من الصواريخ إلى المسيّرات... ما حجم القوة العسكرية للحوثيين؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت القدرات العسكرية للحوثيين تطوراً ملحوظاً تمثل في امتلاك صواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيّرة وزوارق مفخخة، مما منحهم القدرة على نقل المواجهة خارج اليمن واستهداف مدن ومنشآت وممرات بحرية حيوية رغم تفاوت الإمكانات بينهم وبين خصومهم.
وتضم الترسانة العسكرية صواريخ باليستية ومجنّحة أبرزها صواريخ 'ذو الفقار' و'طوفان' و'فلسطين 2'، إضافة إلى عائلة صواريخ 'قدس' المجنّحة التي وصلت إلى مسافات بعيدة مثل استهداف محيط مطار بن غوريون. كما يعتمدون على المسيّرات الهجومية والاستطلاعية مثل 'صماد 3'، فضلاً عن امتلاك صواريخ أرض-جو مثل 'صقر 1' والتي أُعلن من خلالها إسقاط مقاتلة سعودية من طراز 'إف-15' فوق مأرب.
وعلى صعيد الملاحة البحرية، شكّلت العمليات في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن تهديداً بارزاً لحركة السفن التجارية، مدعومةً بقدرات رصد متقدمة بعد التقدم نحو المخا وجزر باب المندب. وقدّر تقرير الأمم المتحدة لعام 2024 عدد مقاتلي الحوثيين بنحو 350 ألف مقاتل، في حين يعتمدون على مزيج من التصنيع المحلي وتجميع الأجزاء والمكوّنات المستوردة، لا سيما الإيرانية المنشأ.
⚠️محذوفسياسة
سياسة
سياسة
سياسة