مدرسة سيدة الناصرة في الأشرفية تواجه خطر الإقفال والبيع بعد أكثر من 155 عاماً من العطاء التعليمي

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "أكثر من 155 عاماً من التعليم في خطر… هل تُباع "سيدة الناصرة" في الأشرفية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُواجه كلية سيدة الناصرة في الأشرفية، وهي إحدى أعرق المؤسسات التربوية التي افتُتحت عام 1868 واستمرت لأكثر من 155 عامًا، خطر الإقفال الكلي والبيع. ولا يرتبط سبب هذا القرار بأزمة مالية داخل المدرسة في بيروت، بل يعود إلى قرار صادر عن الرئاسة العامة لراهبات سيدة الناصرة في روما يقضي بتقليص عدد المؤسسات بسبب النقص العالمي في عدد الراهبات، حيث تراجع عددهن إلى أقل من 38 راهبة في عام 2024 نتيجة الوفيات وبلوغ سن التقاعد.
أثار هذا القرار موجة من الاعتراضات بين التلاميذ القدامى والأهالي والأساتذة الذين نظموا وقفة احتجاجية في باحة المدرسة وأمام مدخلها الرئيسي رفضًا لأي تغيير إداري أو نقل للملكية. وأكدت ندى شاوول، نائبة رئيسة لجنة قدامى مدرسة سيدة الناصرة والمحاضرة في الجامعة اليسوعية، رفض المشاريع الغامضة، متوجهة إلى البابا لاوون الرابع عشر للتدخل ودفع الرهبانية للرجوع عن القرار. ومن جهتها، رأت أستاذة اللغة العربية آمال خليل، التي أمضت 42 سنة في التدريس بالمدرسة، أن نقل الملكية سيخلف حرقة كبيرة. وبدوره، أعرب تلميذ الصف الأول الثانوي إدمون أبي خليل عن تمسكه بالمدرسة التي لم يشهد فيها أي نقص إداري طوال فترة دراسته المستمرة منذ أكثر من 10 سنوات.
تُعد مدرسة سيدة الناصرة مؤسسة تاريخية تعود جذورها إلى عام 1868 حين استأجرت الأم دو فو منزلًا لاستقبال التلميذات، ليتأسس المقر الرسمي الجديد لاحقًا في عام 1877. وقد ارتبط اسم الناصرة تاريخياً بمنطقة الأشرفية، وتواصل المدرسة تقديم رسالتها التعليمية الكاثوليكية بمناهج معترف بها من وزارة التربية الفرنسية لجميع المستويات من الروضة حتى الصف النهائي، تاركة بصمة عميقة في الذاكرة اللبنانية رغم الصعوبات التاريخية التي واجهتها، ومنها قصف مبناها خلال الحرب اللبنانية.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة