حقيقة فيديو القبض على عناصر من الحشد الشعبي بحوزتهم رايات داعش ومتفجرات

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "القبض على عناصر من الحشد الشعبي تحمل رايات "داعش" ومتفجرات؟ "النهار" تتحقق FactCheck" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تداول عدد من المستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يزعم ناشروه أنه يوثق عملية قبض حديثة على عناصر من الحشد الشعبي العراقي بحوزتهم رايات تابعة لتنظيم داعش ومواد متفجرة، وسط أحاديث عن "مسرحية" تزامناً مع المطالبات بنزع السلاح في العراق. إلا أن هذا الادعاء غير صحيح، حيث يعود الفيديو إلى شهر نيسان/أبريل من عام 2023 ولا صلة له بالظروف الراهنة.
وأوضحت عملية التحقق التي قامت بها "النهار" أن الفيديو البالغة مدته 35 ثانية يظهر ضباطاً وجنوداً عراقيين يحيطون بشخصين أُلقي القبض عليهما، بينما يقدم أحد الضباط تقريراً لقائده حول تفاصيل ضبط مركبة تحمل صناديق تضم أعلام تنظيم داعش وأعتدة ومواد متفجرة من نوع "سي 4". وقد حاول ناشرو الفيديو توظيفه للإيحاء بأن ظهور التنظيم هو مجرد مسرحية مرتبطة بالضغوط المتعلقة بتسليم السلاح المنفلت.
وبالعودة إلى البحث العكسي، تبين أن الفيديو نشر للمرة الأولى في 2 نيسان/أبريل 2023، وتعود أحداثه الحقيقية إلى أواخر آذار/مارس 2023 في محافظة ديالى شرق العراق. وفي ذلك الحين، نقلت وكالة "شفق نيوز" ووسائل إعلام أخرى تفاصيل عملية الاعتقال التي نفذتها القوات الأمنية في ناحية بهرز جنوب ديالى، حيث ضبطت عجلتين بحوزة شخصين يحملان هويات رسمية لإحدى الميليشيات المسلحة ومن سكان منطقة النهروان في بغداد.
ووفقاً للمصادر ذاتها، فقد عُثر بحوزة المتهمين على رايات لتنظيم داعش، وأسلحة مختلفة، وكميات كبيرة من مواد "سي 4" شديدة الانفجار، وعبوات ناسفة، إضافة إلى اعترافات بوجود مخططات لتنفيذ عمليات هجومية تهدف إلى إثارة الاقتتال الطائفي. وقد ظهر في الصور المتداولة آنذاك أحد المتهمين وهو يحمل هوية تعريفية صادرة عن هيئة الحشد الشعبي العراقي باسم رائد تعبان سعيد.
يأتي إعادة تداول هذا الفيديو الخاطئ في وقت يشهد فيه العراق ترقباً حذراً وتوقعات باضطرابات أمنية، بالتزامن مع اقتراب موعد 30 أيلول/سبتمبر الذي حددته الحكومة العراقية لإتمام خروج قوات التحالف الدولي والقوات الأميركية نهائياً من البلاد، وحصر السلاح بيد الدولة. وفي هذا السياق، تواصلت البيانات والمواقف الصادرة عن بعض الفصائل مثل ميليشيات "كتائب حزب الله-العراق" وميليشيات "النجباء" وميليشيات "كتائب سيد الشهداء" التي أكدت في بيانات رسمية رفضها تسليم سلاحها.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد