لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

استراتيجية ترامب تفصل جبهتي إيران والمنطقة وطهران تراهن على باب المندب

النهار٢٠ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٤١ ص0 مشاهدة
استراتيجية ترامب تفصل جبهتي إيران والمنطقة وطهران تراهن على باب المندب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترامب يفصل بين جبهتي إيران واليمن... وطهران تقارب الحوار من باب المندب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بين باب المندب ومضيق هرمز، تسعى طهران لتوسيع أوراق الضغط السياسية والعسكرية، في وقت يعمد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الفصل بين جبهتي إيران واليمن مع إبقاء باب التفاوض مفتوحاً ضمن شروط متباينة.

تستند الشروط التي طرحها أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي في تصريحاته لقناة "الجزيرة" الفضائية القطرية إلى التحولات في موازين القوى بالبحر الأحمر، بالتزامن مع سيطرة الحوثيين على مضيق باب المندب وتصعيد الهجمات ضد منشآت وبنى تحيتية سعودية شملت الرياض.

أدت هذه التطورات إلى تحركات وسيطة من باكستان وقطر لتقريب وجهات النظر، حيث ينتظر الجانب الإيراني رداً أميركياً على شروط تتضمن إنهاء الحرب، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وفك الحصار البحري. وأكد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أن طهران ستوظف القوة والديبلوماسية لخدمة مصالحها، مشدداً على إغلاق مضيق هرمز حتى تلبي واشنطن التزاماتها.

في المقابل، يرفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب أي اتفاق لا يخدم المصالح الأميركية، ما أدى إلى سقوط مذكرة التفاهم السابقة بعد ثلاثة أقطاب من توقيعها. ومع استغلال إيران لجبهة اليمن للضغط على أسواق الطاقة العالمية، تتبع واشنطن نهجاً يقضي بالفصل بين الجبهات، حيث أشار قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر إلى مواكبة مرور كميات ضخمة من النفط عبر مضيق هرمز.

أدى الموقف الأميركي إلى دفع إيران نحو الترتيب لاجتماع صلالة في سلطنة عُمان، قبل أن تطلب السعودية تأجيله بسبب التطورات الميدانية في اليمن، وهو ما أثار استياء محسن رضائي الذي قارنه بانعقاد اجتماع عسكري يضم إسرائيل والولايات المتحدة بحضور الأدميرال براد كوبر في أوروبا.

تستغل إيران توقيت انتخابات الكونغرس النصفية وضغوط التضخم على الجمهوريين للضغط على ترامب، بينما يحاول الرئيس الأميركي إظهار صلابته عبر التلويح بقرارات مصيرية واستئناف الهجمات، ناهيك عن عزمه مناقشة هذه الملفات مع قادة خليجيين يلقاهم في نيويورك على هامش اجتماعات الأمم المتحدة.

شارك الخبر: