توترات بالرياض بعد رفض واشنطن التدخل العسكري المباشر ضد جماعة الحوثي


هذا الخبر بعنوان "تقرير: الرياض محبطة لرفض واشنطن التدخل العسكري ضد الحوثيين" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مصادر لشبكة "سي إن إن" عن غياب خطة مشتركة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية لصد التقدم الميداني والاستراتيجي الأخير لجماعة الحوثيين اليمنية، بما في ذلك سيطرتهم على جزيرة استراتيجية في البحر الأحمر، وهو ما وجه ضربة جديدة لمنطقة تعاني من تداعيات الحرب الأميركية الإيرانية وتفاقم أزمة الطاقة العالمية.
وعلى الرغم من إقرار المسؤولين الأميركيين بأن جماعة المتمردين الحوثيين تتقدم نحو السيطرة على مضيق باب المندب، تشير إدارة ترامب إلى عدم اهتمامها باستخدام الجيش الأميركي لوقفهم، معتمدة في ذلك على المملكة العربية السعودية. ورغم الدعم الاستخباراتي الأميركي الإضافي، عجزت السعودية عن منع الحوثيين من السيطرة على مدن ساحلية رئيسية في اليمن، مما أثار استياء المسؤولين الخليجيين والأميركيين بشأن قدرة السعوديين على إيقافهم بمفردهم.
وأجرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصالين مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب طالباً شن ضربات عسكرية أمريكية ضد الحوثيين، وهو الطلب الذي قوبل بالرفض. وفي ظل نقص صواريخ الاعتراض لدى الجيش السعودي، طلبت الرياض دعماً للدفاع الجوي من فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر. من جهته، صرح مسؤول حوثي كبير لشبكة "سي إن إن" أن الرسالة الأميركية بعدم الانضمام إلى السعوديين أو المشاركة في الصراع قد تلقوها بشكل إيجابي.
وتعتقد مصادر خليجية متعددة أن هذا الهجوم يمثل جبهة جديدة في الحرب مع إيران، مما يطيل أمد الصراع ويُعقد المفاوضات المتعلقة بمضيق هرمز. وقد ألغي أول اجتماع بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران مطلع الأسبوع، وقررت السعودية عدم الحضور وسط مخاوف بشأن صياغة اتفاقية محتملة بين عُمان وإيران لفتح مضيق هرمز.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة