تحرّك ديبلوماسي لبناني مكثف في الأمم المتحدة وسط سباق بين التصعيد الميداني وملف اليونيفيل


هذا الخبر بعنوان "أسبوع الأمم المتحدة فرصة لبنان لحركة استثنائية... التصعيد الميداني يسابق المساعي حول "اليونيفيل"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد أسبوع الأمم المتحدة حراكاً ديبلوماسياً استثنائياً للبنان، في ظل سباق محتدم بين التصعيد الميداني المستمر في الجنوب والمساعي الدولية الرامية لحسم مصير قوات اليونيفيل قبل نهاية العام.
وصل رئيس الحكومة نواف سلام ليل السبت إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وإلقاء كلمة لبنان، حيث تركز لقاءاته على استحقاق انتهاء ولاية اليونيفيل. ويأتي هذا الحراك استكمالاً للتوافق الرئاسي بين رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، وامتداداً للقاء الثلاثي في باريس الذي ضم الرئيس عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني.
وتشير المعلومات الديبلوماسية إلى تصاعد المساعي الأوروبية لإيجاد حل سريع، سواء عبر إقناع واشنطن بإعادة النظر في رفضها للتمديد لليونيفيل سنة أخيرة، أو إيجاد بديل بمظلة أممية، لدعم تنفيذ الاتفاق الإطار برعاية الولايات المتحدة الأميركية.
وعلى هامش أعمال الجمعية العامة، يعقد سلام سلسلة اجتماعات ثنائية مع قادة الدول والمسؤولين الدوليين، على أن ينتقل لاحقاً إلى واشنطن لعقد لقاءات تشمل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، ورئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، إلى جانب مسؤولين أمريكيين ودوليين آخرين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة