لبنان
سياسة

تفاصيل جديدة عن الموساد: أسرار عملية البيجر وانفجارات أجهزة حزب الله

المدن٢١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥١ ص0 مشاهدة
تفاصيل جديدة عن الموساد: أسرار عملية البيجر وانفجارات أجهزة حزب الله

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تكشف أسرار البيجر: انفجارات متتالية واكتئاب نصرالله" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في الذكرى السنوية الثانية لعملية تفجير أجهزة «البيجر»، كشفت إسرائيل وثائق جديدة وتفاصيل غير مسبوقة عن واحدة من أعقد عمليات الموساد ضد حزب الله، والتي مهدت لاغتيال أمينه العام حسن نصر الله. وجاء في تقرير نشره موقع «واللا» العبري أنه في 17 سبتمبر 2024، عند الساعة 3:30 بعد الظهر، صدر أمر من مكان ما في إسرائيل، وبضغطة زر واحدة أُرسلت رسالة مفبركة تحمل توقيع قيادة حزب الله. وفي غضون ثوانٍ، بدأت آلاف الأجهزة بإصدار أصوات تنبيه في مختلف أنحاء لبنان وسوريا.

وما إن التقط عناصر الحزب أجهزتهم ونظروا إلى شاشاتها، حتى انفجرت عبوات ناسفة صغيرة زُرعت مسبقًا داخل كل جهاز، واستمرت الانفجارات تباعًا لنحو نصف ساعة. وأسفر الهجوم عن نحو خمسة آلاف جريح، بينهم مئات في حالات خطيرة، وأكثر من عشرين قتيلًا، بينهم قادة ميدانيون في حزب الله والحرس الثوري الإيراني.

وبحلول 7 أكتوبر 2023، كان الموساد قد أنتج 500 جهاز وسلّمها إلى حزب الله بطريقة بالغة التعقيد من دون ترك أي أثر. وبعد «السبت الأسود»، أصدر رئيس الموساد آنذاك ديدي برنيا أمرًا بتسريع الإنتاج، مدركًا أن انضمام الحزب إلى الحرب مسألة وقت. وبموجب قراره، أُنشئ خط إنتاج وتجميع داخل مقر الموساد نفسه، حيث أُخليت صالة الألعاب الرياضية تمامًا لتتحول إلى مركز أمني شديد الحساسية لتجهيز الأجهزة بالعبوات المفخخة قبل تسليمها.

وانبثقت فكرة دمج المتفجرات داخل أجهزة نداء صغيرة قبل سنوات في ذهن إحدى العاملات في وحدة التكنولوجيا في الموساد، ورُفضت حينها لأسباب مادية وتقنية، قبل أن يُعاد طرحها خلال فترة رئاسة برنيا الذي قاد إصلاحًا شاملًا لاستقطاب الكفاءات. وفي نحو عام 2022، نجح أحد التقنيين في إيجاد الطريقة المناسبة، ونال لاحقًا جائزة الدفاع الإسرائيلية عن هذا العمل.

وفي لحظة الهجوم، كان عدد من مساعدي حسن نصر الله وحراسه يعملون في محيطه المباشر مستخدمين الأجهزة، وأصيب الأشخاص الأقرب إليه بانفجار العبوات وسقطوا بجانبه مباشرة. وأشارت مصادر استخباراتية إلى أن هذه اللحظة شكّلت نقطة تحول في وعي نصر الله وأحدثت لديه صدمة وإذلالًا كبيرين. وفي اليوم التالي، وُجّهت الضربة الثانية بانفجار أجهزة الراديو.

وفي مقابلة مع قناة «المنار» اللبنانية في 28 فبراير 2025، صرّح جواد، نجل الأمين العام لحزب الله، بأن والده دخل في حالة اكتئاب حاد بعد اغتيال فؤاد شكر ثم عقب عملية البيجر. كما أكدت زينب، ابنة نصر الله، أنه كان يبكي متأثرًا بالحدث. وقبل يومين فقط من اغتياله، وصف نصر الله في خطابه تفجير أجهزة الراديو والبيجر بأنه ضربة أمنية قاسية وإعلان حرب، حيث ظهر بادياً عليه التأثر والاكتئاب بحسب شهادات استخباراتية.

شارك الخبر: