تلويح إيراني بأسلحة نوعية وتغيير جغرافيا الحرب في حال تعرضها لهجوم أمريكي


هذا الخبر بعنوان ""أسلحة جديدة جاهزة"... طهران تُلوّح بتغيير جغرافيا الحرب وأساليبها إذا هاجمتها أميركا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه المواجهة بين إيران والولايات المتحدة إلى مرحلة جديدة من التصعيد المتبادل، مع تحذيرات إيرانية من استخدام أسلحة جديدة وتوسيع نطاق الاستهداف في حال شنت واشنطن هجوماً جديداً، بالتزامن مع تمسّك طهران بشروط مسبقة لاستئناف المفاوضات وإعادة فتح مضيق هرمز.
نقلت وكالة "فارس" عن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي قوله، اليوم الاثنين، إنّ "إيران ستستخدم أسلحة جديدة وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقاً، في حال شنت الولايات المتحدة هجوماً جديداً عليها". وأضاف أن أي عدوان جديد سيدفع طهران إلى تغيير تسليح الحرب وجغرافيتها، مؤكداً استعداد بلاده لصراع طويل الأمد. وفي السياق ذاته، أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة مسيّرة أميركية من طراز "إم كيو-1" في أجواء مضيق هرمز.
وفيما يخص الملف المتعلق بالمضيق، أكّد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أنّ "طهران نقلت إلى واشنطن عبر وسطاء شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز"، مُشدّداً على أن إعادة فتحه لن تتم قبل تحقيق هذه الشروط والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الإيراني وتنفيذ الالتزامات الأميركية. وأوضح أن حركة الملاحة عبر المضيق لا تزال عند مستويات منخفضة جداً مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.
من جانبه، أشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إلى أن طهران نقلت عبر وسطاء قطريين شروطها لاستئناف المحادثات مع واشنطن، والتي تشمل إنهاء الحرب على جميع الجبهات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع الحصار البحري الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية. وحذّر من أن إيران باتت أكثر استعداداً لمواجهة أي هجوم جديد بقوة أكبر وبضربات أكثر عدداً وإيلاماً.
وبالتوازي مع ذلك، حذّر مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، من أن القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة ستكون عرضة لهجمات متواصلة في حال اتخذت واشنطن خطوة عسكرية جديدة. وفي المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه دخل مرحلة اتخاذ القرار بشأن إيران، محذراً من إمكان حدوث أمور كبيرة جداً في المستقبل القريب، ومبدياً انفتاحه على لقاء نظيره الإيراني مسعود بزشكيان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وطرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات عدة للتعامل مع طهران تشمل مواصلة الضغط الاقتصادي، أو اللجوء إلى تصعيد عسكري، أو التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن قراره النهائي لم يُحسم بعد، في وقت تتواصل فيه الاتصالات غير المباشرة عبر وسطاء إقليميين مثل قطر.
وتتجه الأنظار إلى نيويورك مع انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط ترقّب للقاءات ترامب مع قادة ومسؤولين من المنطقة، ومشاركة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في أعمال الجمعية، مع استمرار المساعي الدبلوماسية لإحياء المفاوضات وتضييق الخلافات بين طهران وواشنطن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة