لبنان
ثقافة

إرث محمود درويش يوحّد مدن العالم من باريس إلى بيروت عبر فعاليات ثقافية كبرى

النهار٢١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٥ ص0 مشاهدة
إرث محمود درويش يوحّد مدن العالم من باريس إلى بيروت عبر فعاليات ثقافية كبرى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "محمود درويش يجمع مدن العالم من باريس… وبيروت تحتفي به في متحف سرسق" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتلاقى مؤسسات ثقافية متنوعة في مدن عربية وعالمية للاحتفاء بإرث الشاعر محمود درويش، مستعيذة بقصائده من خلال قراءات وأصوات جديدة. ينظّم معهد العالم العربي في باريس، بالتعاون مع مركز بومبيدو ومؤسسات ثقافية شريكة، "يوم محمود درويش الشعري" في الفترة الممتدة من 25 إلى 27 أيلول 2026. ويجمع البرنامج باقة من القراءات الشعرية، الحفلات الموسيقية، اللقاءات، والعروض السينمائية التي تسلط الضوء على تجربة الشاعر الفلسطيني وأثرها العميق في الأدب والفنون، بمشاركة نحو ثلاثين موقعاً داخل فرنسا وخارجها.

وتشمل قائمة المدن المُعلنة على موقع مركز بومبيدو 15 مدينة رئيسية، من بينها بيروت، باريس، الدوحة، طنجة، مونتريال، بروكسل، وجنيف. وتتولى المؤسسات المشاركة وضع برامجها الخاصة، متضمنةً أنشطة تسبق الحدث الرئيسي أو تمتد لتليه، حيث أُدرجت قراءات بروكسل في 19 أيلول، في حين يُقام حفل بوردو في الأول من تشرين الأول.

في العاصمة اللبنانية، يستضيف متحف سرسق مساء الجمعة 25 أيلول برنامجاً يبدأ عند السابعة بتوقيت بيروت، متضمناً عرض فيلم وثائقي عن درويش أُنجز عام 1997 للمخرجة سيمون بيتون وبمشاركة إلياس صنبر في كتابته. وعند الثامنة والربع، تنطلق قراءات موسيقية لنصوص درويش إلى جانب أشعار لشعراء فلسطينيين شباب، مع الاستماع لتسجيلات بصوت الشاعر الراحل.

ويشارك في تقديم القراءات كل من دانا مخايل، أنطوان غاسبار، طارق يعقوب، وريما عبد الملك، بمرافقة موسيقية من جاك اسطفان. وتنظم هذه الأمسية جمعية "بيت الكُتّاب الدولي" ممثلة برئيسها الروائي شريف مجدلاني، بالتعاون مع متحف سرسق والمعهد الفرنسي في بيروت.

أما في باريس، فتفتتح التظاهرة في معهد العالم العربي يوم 25 أيلول بلقاء يناقش مسيرة درويش وانتقال شعره بين مختلف اللغات والثقافات، بمشاركة باحثين ومتخصصين من بينهم الناشر والمؤرخ فاروق مردم بك. وتلي ذلك أمسية شعرية وموسيقية للشاعرة الفلسطينية نور العاصي، تقدم خلالها مجموعتها الأولى "هذا بيتي" التي تناقش تجربة الحرب والمنفى وعلاقتها بغزة.

وفي 26 أيلول، يُعقد لقاء تحت عنوان "ورثة محمود درويش" لبحث استمرار تأثيره في الكتابة المعاصرة، بمشاركة الشاعرة والمترجمة بتول أبو عقلين، والمغني والملحن وليد بن سليم، والباحثة إيميلي بيشرو. ويقدم بن سليم مساء اليوم نفسه قراءة موسيقية لقصيدة "جدارية" بمرافقة البيانو والتشيلو.

ويحضر الفنان مارسيل خليفة في برنامج الأحد 27 أيلول عند الخامسة مساءً بتوقيت باريس، في جلسة استماع لتسجيل جديد يعيد من خلاله تقديم ألبومه "وعود من العاصفة" بعد مرور خمسين عاماً على صدوره الأول. يتضمن الألبوم أربع أغنيات استُمدت من قصائد درويش وهي: "ريتا"، "أمي"، "جواز السفر"، و"وعود من العاصفة"، وتسبق الاستماع محادثة مع خليفة حول علاقته بالشاعر، تليها جلسة توقيع للألبوم.

يذكر أن "يوم محمود درويش الشعري" يأتي استمراراً لمبادرة "Poetry Day" التي أطلقها مركز بومبيدو عام 2020، وخصص دورات سابقة منها لأسماء بارزة مثل جون جورنو، شارل بودلير، وباتي سميث.

شارك الخبر: