لبنان
سياسة

نواف سلام يشيد بتاريخ "المقاصد" ودورها المحوري في بناء المجتمع البيروتي وتطوير التعليم

المركزية١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٠١ م0 مشاهدة
نواف سلام يشيد بتاريخ "المقاصد" ودورها المحوري في بناء المجتمع البيروتي وتطوير التعليم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سلام يستعيد تاريخ "المقاصد": أسهمت في بناء المجتمع البيروتي الحديث وترسيخ مكانة التعليم" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد رئيس الحكومة نواف سلام على الارتباط الوثيق بين تاريخ جمعية المقاصد وتاريخ بيروت الحديث، مشيراً إلى الدور البارز الذي لعبته الجمعية في تشكيل المجتمع البيروتي وترسيخ مكانة التعليم كأداة أساسية للارتقاء الاجتماعي.

وجاءت تصريحات سلام خلال حفل تكريم محمد سليم سلام، الرئيس السابق لجمعية "المقاصد"، والذي أُقيم تقديراً لمسيرته التربوية الغنية بدعوة من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في كلية خالد بن الوليد ببيروت. وأوضح سلام أن إسهامات محمد سليم سلام تتجاوز الإطار العائلي لتصبح جزءاً لا يتجزأ من تاريخ المؤسسة وذاكرة المدينة.

واستعرض رئيس الحكومة محطات من مسيرة الجمعية منذ تأسيسها في ظل تحول بيروت إلى مركز للتعليم والتجارة، لافتاً إلى أن "المقاصد" قدمت إجابة عملية عن تساؤلات النهضة عبر المدارس والمعلمين ونشر ثقافة التكافل. وأضاف أن الجمعية أولت اهتماماً مبكراً بتعليم البنات وإدراك أهمية دور المرأة في نهضة المجتمع، لتتوسع لاحقاً خدماتها لتشمل الرعاية الصحية والاجتماعية والثقافية.

وتطرق سلام إلى فترة تولّي محمد سليم سلام رئاسة الجمعية بين سنتي 1949 و1958، وخلفيته في تطوير مجالات التربية والتعليم والإدارة، مستذكراً عنايته بـ "بيت الأطفال" في الحرج وتعاونهم مع وجوه بارزة مثل المربي أحمد سامح الخالدي وعنبرة سليم سلام. كما أشار إلى جهوده في تحديث المناهج وتعزيز تعليم اللغة الإنكليزية.

وفي ختام كلمته، شدد سلام على عمق العلاقة التي تربط عائلة آل سلام بالمقاصد منذ عهد الجد سليم علي سلام مروراً بمحمد وصائب وصولاً إلى تمام، مؤكداً ضرورة الحفاظ على هذه الأمانة وتطويرها لمواجهة تحديات المستقبل بروح المبادرة والتضامن.

شارك الخبر: