كواليس الحوار اللبناني الفلسطيني: مستجدات السلاح وتحولات مواقف حماس والسلطة


هذا الخبر بعنوان "الحوار اللبناني الفلسطيني لم يتوقف واعتبارات وظروف تعرقله" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يبدو أن الحوار اللبناني-الفلسطيني يسير ببطء شديد، وتحديدا فيما يتعلق بملف السلاح. تشير المعلومات إلى تغير في موقف حركة حماس وتحالفاتها مع إيران و حزب الله ، حيث صرح أحد مسؤوليها لـ "النهار" أن السلاح الثقيل قد أُعيد إلى حزب الله، مع وجود استعداد للحوار شرط أن تُقر الدولة اللبنانية بالحقوق المدنية للفلسطينيين.
من جانبها، تُظهر السلطة الفلسطينية بعد انتخابات المجلس الوطني الأخيرة تعاونا كبيرا مع الدولة اللبنانية، حيث أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ضرورة التعاون التام مع الدولة والجيش اللبناني ومخابراته في كافة المخيمات. ويبقى هذا الملف بعهدة نجل الرئيس الفلسطيني ياسر محمود عباس الذي يزور لبنان باستمرار.
وأوضح رئيس لجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني السفير رامز دمشقية لـ "النهار" أنه لمس تغيرا واضحا في أداء حركة حماس وابتعادها عن ارتباطها الوثيق بمحور الممانعة وتحديداً إيران. ورغم هذا التقارب، يبقى التساؤل مطروحا حول كيفية تسليم السلاح في ظل التقدم الإسرائيلي المستمر في الجنوب وصولاً إلى الدامور.
وفيما يخص الحقوق المدنية، أشار السفير دمشقية إلى أنه أجرى اتصالات مع أحزاب مسيحية رئيسية؛ حيث أبدت أحزاب الكتائب والقوات اللبنانية تفهماً للرفض المؤقت لبحث الملف نظراً للظروف الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة التي تهدد بانفجار اجتماعي في لبنان، بينما رفض التيار الوطني الحر الخوض في الموضوع لأسباب قد تكون سياسية وانتخابية.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل