تحقيق استقصائي يكشف تفاصيل ترحيل 25 ألف مهاجر عبر صفقات سرية لأمريكا


هذا الخبر بعنوان "تحقيق لـ"فرانس برس": أين ذهب 25 ألف مهاجر رحّلتهم أميركا؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تحقيق صحفي نُشر الإثنين أن الولايات المتحدة رحّلت أكثر من 25 ألف مهاجر بموجب صفقات سرية أبرمتها مع دول ثالثة.
منذ وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير 2025، أبرم اتفاقيات مع دول نامية عدة لاستقبال المهاجرين الذين يمنعه القانون من ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية.
وخصصت الإدارة الأميركية 410 ملايين دولار، شملت 81 مليون دولار للدول التي وافقت على توقيع اتفاقيات لاستقبال المهاجرين المرحلين، بينما ذهب باقي المبلغ إلى منظمات إغاثية تابعة لـ الأمم المتحدة بهدف تسهيل عمليات الترحيل، بحسب ما أفاد تحقيق نشرته مجموعة "فوربيدن ستوريز" الصحافية.
وبحلول 31 آب/أغسطس 2026، تم ترحيل 25447 شخصاً إلى دول ثالثة، حيث استقبلت المكسيك العدد الأكبر بنحو 20 ألف شخص، وتوزع الباقون على 27 دولة في أميركا اللاتينية و إفريقيا ومنطقة المحيط الهادئ، لتنضم لاحقاً سبع دول إضافية إلى هذه الاتفاقيات.
وأفاد محامون وكالة فرانس برس بأن المرحّلين يجدون أنفسهم في دول غريبة يفتقرون فيها إلى الحقوق الكافية، في حين تواصلت إدارة ترامب مع 49 دولة إفريقية من أصل 54 خلال بحثها عن دول لاستقبال مهاجرين لا تربطهم بها أي صلة.
وتولى مكتب مغمور في وزارة الخارجية الأميركية، افتتح في أيار/مايو 2025، إدارة معظم المفاوضات ودفع المبالغ المالية، برئاسة كريستيان جوف إيرهاردت الذي عمل سابقاً ضابطاً للأمن.
ويسلط التحقيق الضوء على زيارات إيرهاردت إلى الكاميرون التي وقّعت مذكرة تفاهم في كانون الأول/ديسمبر لاستقبال المهاجرين، تلاها توقيع برنامج مساعدات صحية بقيمة نحو 400 مليون دولار، وتقديم 30 مليون دولار إضافية للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الكاميرون.
وفي بالاو، وقّعت السلطات اتفاقاً في كانون الأول/ديسمبر 2025 لاستقبال ما يصل إلى 75 مواطناً مقابل 7,5 ملايين دولار، بينما وصل 3 شخصاً فقط. وفي إسواتيني، وصل 32 شخصاً من أصل 160 نص عليهم الاتفاق الموقّع في تموز/يوليو 2025 مقابل 5 ملايين دولار.
وأظهرت السجلات تخصيص أكثر من 178 مليون دولار للمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، و123 مليون دولار للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وسط انتقادات تواجهها المنظمتان على خلفية مشاركتهما في خطط الإدارة الأميركية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة