لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

قلق في دير ميماس جراء الاعتداءات الإسرائيلية والخشية من حرمان الأهالي موسم الزيتون

النهار٢١ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٤١ ص0 مشاهدة
قلق في دير ميماس جراء الاعتداءات الإسرائيلية والخشية من حرمان الأهالي موسم الزيتون

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أهالي دير ميماس متوجسون: تضييق الحركة وحرمانهم موسم الزيتون" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ماذا يجري في بلدة دير ميماس في قضاء مرجعيون؟ وكيف يعيش الأهالي في ظل التوغلات الإسرائيلية شبه اليومية؟ إن جيش الاحتلال على مدخل دير ميماس لم يكن اعتداءه المباشر على الجيش اللبناني في دير ميماس عابراً، فالجيش الإسرائيلي يرسم معالم جغرافية بما يطيل أمد احتلاله، متذرعاً بالاتفاق الإطاري، ويحاول إخضاع البلدات المحاذية لما يعرف بـ"المنطقة الأمنية".

صحيح أن دير ميماس المحاذية لبلدات كفركلا والطيبة ويحمر والقليعة ليست محتلة ولا يزال قسم لا بأس به من أهاليها في بيوتهم، لكن تسارع وتيرة الاعتداءات على البلدة يشي بتضييق إسرائيلي على سكانها ولا سيما مع اقتراب موسم قطاف الزيتون الذي يشكل مورداً أساسياً لأهالي بلدة فيها ما يقارب 135 ألف شجرة زيتون.

قبل أيام قفزت الأوضاع في دير ميماس إلى الواجهة، وخصوصاً بعد إرغام إسرائيل الجيش اللبناني على التراجع من نقطة مستحدثة على أطراف البلدة، حيث توغلت الدبابات الإسرائيلية نحو المدخل الداخلي وتوقفت أمام ساتر ترابي كانت تتمركز خلفه وحدات من الجيش اللبناني، وعمد الجانب الإسرائيلي إلى إلقاء القنابل الصوتية على موقع الجيش وأنذره بالانسحاب.

ولم يمض وقت طويل حتى توغلت قوة إسرائيلية مؤللة في البلدة وعمدت إلى تفتيش بعض المنازل، وسرق الجنود بنادق صيد وحاولوا ترهيب الأهالي، مهددين بالتوغل مجدداً بعدما أغلقوا مدخليها الشرقي والجنوبي.

يوضح رئيس البلدية السابق الدكتور جورج نكد لـ"النهار" ما جرى، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي بتوغلاته المتكررة يحاول ترهيب الأهالي وتفتيش بعض المنازل، مما يزيد حال القلق مع خشية تكرار عمليات التوغل بما يفضي إلى عزل دير ميماس وإرغام سكانها على مغادرتها.

والبلدة التي بات الوصول إليها يتطلب رحلة طويلة بعد تعذر سلوك طريق الخردلي - النبطية، لديها مداخل أخرى منها عند منطقة الهورة القريبة من كفركلا، والمدخل الآخر من جهة برج الملوك- القليعة- مرجعيون، وهو المدخل الوحيد الذي يسلكه الأهالي وبالقرب منه يتمركز الجيش اللبناني.

يخشى أهالي دير ميماس أن يعمد الجيش الإسرائيلي إلى إغلاق ذلك المدخل ومحاصرتهم ودفعهم إلى الرحيل. ويذكر رئيس البلدية السابق أن توغلاً حصل سابقاً بالقرب من تل النحاس في منطقة الخريبة، وأطلق الجنود النار على سوبر ماركت لترهيب صاحبتها، ليبقى الهاجس الأكبر منع الأهالي من الوصول إلى حقول الزيتون في المناطق المكشوفة.

كما تنقل الأهالي أن الدبابات الإسرائيلية تعمد إلى تكسير أعمدة الهاتف والكهرباء وإحداث أكبر ضرر ممكن في البلدة، بينما يعول السكان على بقاء الجيش اللبناني وسط استغراب لغياب المواقف الرسمية المتضامنة معه.

شارك الخبر: