لبنان
اقتصاد

ولي العهد السعودي يطلق أول سيارة وطنية "سير" برؤية اقتصادية طموحة تساهم بـ 8 مليارات دولار في الناتج المحلي

النهار١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:١٢ م0 مشاهدة
ولي العهد السعودي يطلق أول سيارة وطنية "سير" برؤية اقتصادية طموحة تساهم بـ 8 مليارات دولار في الناتج المحلي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ولي العهد السعودي يدشّن أول سيارة من "سير" بمساهمة 8 مليارات دولار في الناتج المحلي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تاريخية تعكس رؤية المملكة لتنويع اقتصادها، دشّن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد السعودي رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، أول سيارة تنتجها شركة "سير" الوطنية للسيارات، تحت اسم "إكزوبوت" بفئتيها السيدان والدفع الرباعي. هذا الإطلاق يمثل بداية مرحلة الإنتاج الفعلي للشركة، التي تأسست عام 2022 كمشروع مشترك بين صندوق الاستثمارات العامة وشركة فوكسكون التايوانية، بهدف وضع المملكة على خريطة صناعة السيارات عالمياً.

تأتي هذه المبادرة كأول اختبار فعلي لمشروع صناعة السيارات السعودي، الذي يراهن عليه الصندوق لتنمية مصادر الدخل بعيداً عن النفط، وخلق قاعدة صناعية جديدة. وتتوقع شركة "سير" أن تساهم بشكل كبير في الاقتصاد الوطني، حيث يُقدّر أن تصل مساهمتها إلى أكثر من 30 مليار ريال سعودي (ما يعادل 8 مليارات دولار) في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2034. كما تتوقع الشركة تحسين الميزان التجاري السعودي بنحو 80 مليار ريال سعودي (21 مليار دولار) خلال نفس الفترة، بالإضافة إلى خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.

يُذكر أن "سير" تخطط لطرح سبعة إصدارات مختلفة من السيارات خلال السنوات الخمس المقبلة، تشمل أحجاماً متوسطة وصغيرة وأنظمة دفع متنوعة. وسيتم إنتاج جميع هذه الفئات في مجمع "سير" الصناعي المتطور، الواقع ضمن مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، والذي يُعد الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط. وقد حصلت "سير" على ترخيص لاستخدام تقنيات ومكونات من شركة بي إم دبليو الألمانية في تطوير مركباتها، بينما تتولى فوكسكون مسؤولية تطوير البنية الكهربائية للسيارات.

وفي تصريح له، أكد ولي العهد أن إطلاق أولى سيارات "سير" يمثل خطوة هامة نحو بناء منظومة صناعية مستدامة ومزدهرة، وتمكين قطاع صناعة السيارات كرافد أساسي للنمو الاقتصادي. وأضاف سموه أن المملكة تسعى من خلال هذا القطاع إلى جذب الاستثمارات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز دور القطاع الخاص، لتصبح المملكة مركزاً إقليمياً وعالمياً رائداً في هذا المجال.

شارك الخبر: