برنامج الأغذية العالمي يضاعف جهوده في اليمن وسط تفاقم أزمة الجوع والنزوح


هذا الخبر بعنوان "برنامج الأغذية العالمي يكثف استجابته في اليمن مع تزايد مخاوف الجوع" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن كارل سكاو، القائم بأعمال مدير برنامج الأغذية العالمي، أن الوكالة التابعة للأمم المتحدة تسعى لتكثيف استجابتها للأزمة المتنامية في اليمن، بالتزامن مع سيطرة الحوثيين على ساحل البحر الأحمر للبلاد والذي أسفر عن نزوح عشرات الألوف.
وأفادت الأمم المتحدة بسقوط ما يقرب من 700 قتيل وإصابة الآلاف جراء تقدم الحوثيين، مما دفعت أكثر من 120 ألف يمني للفرار من ديارهم داخليا، بينما غادر ألوف آخرون عبر البحر الأحمر إلى أفريقيا على متن قوارب.
وفي تصريحات أدلى بها لرويترز خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قال سكاو، القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي: "نكثف جهودنا. قدمنا الدعم لنحو 60 ألفا بوجبات ساخنة ومواد غذائية، ونعمل على تعزيز قدراتنا للاستجابة لمئات الألوف الآخرين".
وتوضح بيانات البرنامج أن هذا التصعيد يأتي في وقت يواجه فيه أكثر من 18 مليونا، أي ما يقرب من نصف السكان، انعداما حادا للأمن الغذائي، بينما يعاني نحو 2.2 مليون طفل دون الخامسة من سوء التغذية الحاد.
وأشار سكاو إلى أن مخيمات النازحين "مكتظة بالفعل، وعملياتنا هناك تعاني من نقص في التمويل. لا يحصل الناس على ما يكفيهم من الطعام، ولا توجد رعاية صحية، وهذه المخيمات هي الأماكن التي ترون فيها الآن عشرات الألوف من الوافدين الجدد الذين لا يملكون شيئا، والذين تعرضت حياتهم للاضطراب".
وقد أدى تصعيد الجماعة المتحالفة مع إيران هذا الشهر إلى توسيع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ومضاعفة التهديدات لإمدادات الطاقة العالمية، مما تسبب في ارتفاع حاد بأسعار النفط وإحداث اضطرابات واسعة في التجارة البحرية للمنطقة.
وأكد سكاو، الذي زار البلاد في الآونة الأخيرة: "90 بالمئة من الغذاء في اليمن مستورد. لذا، عندما تتوقف الموانئ أو المطارات عن العمل، فإن ذلك يؤثر على الأمن الغذائي في اليمن".
وحذر من عجز البرنامج عن العمل في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون بسبب استمرار الجماعة في احتلال مكاتب الأمم المتحدة عقب مصادرة أصولها واحتجاز العشرات من موظفيها، مضيفا: "مكاتبنا في الشمال محتلة من سلطات الأمر الواقع الحوثية، وما زالت أصولنا مصادرة، لذا في ظل هذه الظروف، من الصعب جدا علينا العمل".
واختتم الديبلوماسي السويدي بالإشارة إلى أن البرنامج يواجه نقصا حادا في التمويل أدى إلى خفض المساعدات المنقذة للحياة، مؤكدا أنه سيسعى للحصول على تمويل إضافي خلال التجمع الديبلوماسي الذي يحضره قرابة 130 من رؤساء الدول في نيويورك هذا الأسبوع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة