قصة علم الأمم المتحدة ودلالات رموزه مع انطلاق اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك


هذا الخبر بعنوان "الجمعية العامة تعيد علم الأمم المتحدة إلى الواجهة... ماذا تعني رموزه؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع انطلاق اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك، يعود العلم الأزرق ليتصدر المشهد كأحد أبرز الرموز الدولية شهرة، ليروي قصة تصميم دقيق يحمل دلالات السلام والوحدة.
يتألف علم الأمم المتحدة من شعار أبيض يتوسط خلفية زرقاء فاتحة، ويضم خريطة للعالم محاطة بغصني زيتون متقاطعين؛ حيث ترمز الخريطة لشعوب العالم ودوله، بينما تعبر أغصان الزيتون عن السلام.
تعود جذور الشعار إلى عام 1945 خلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بإنشاء المنظمة الدولية في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية، حيث صممه فريق بقيادة أوليفر لينكولن لوندكويست ليكون رمزاً على بطاقات تعريف المندوبين قبل اعتماده رسمياً من قبل الجمعية العامة.
وجرى اختيار اللون الأزرق ليرمز إلى السلام وليقف في مواجهة اللون الأحمر الذي ارتبط بالحرب، في حين تستخدم الخريطة إسقاطاً جغرافياً متمركزاً عند القطب الشمالي لضمان التوازن وعدم منح أي دولة موقعاً متفوقاً.
أقرّت الجمعية العامة العلم رسمياً في 20 تشرين الأول (أكتوبر) 1947 بموجب القرار 167، ليصبح علامة للتعريف بمؤسسات المنظمة وعملياتها وحماية العاملين في مهمات حفظ السلام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة