كيف تحولت باكستان لتصبح قوة إستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط؟


هذا الخبر بعنوان "باكستان الشرق أوسطية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تراجعت الهند من عقيدة عدم الانحياز، وهي العقيدة السياسية الدولية التي خف بريقها على الصعيد الدولي علما الهند وباكستان (أ ف ب). هناك متغيرات أربعة ذات أبعاد استراتيجية مهمة جعلت من باكستان قوة شرق أوسطية، حيث تحولت من لاعب أساسي في جنوب آسيا، حيث حكم ذلك الدور الصراع التاريخي والمستمر مع الهند، إلى دور أساسي يتطور سريعا في منطقة غرب آسيا.
بالطبع، يساعد ذلك في تعزيز وزن باكستان في صراعها وتنافسها التقليدي مع الهند. وفي هذا السياق، لا بد من الإشارة إلى أن الهند تراجعت من عقيدة عدم الانحياز، العقيدة السياسية الدولية التي خف بريقها على الصعيد الدولي، إلى عقيدة الانحياز المتعدد، الأمر الذي يعني أن التحالف أو التفاهم مع دولة أو أخرى يقوم على طبيعة المسألة المطروحة.
لكن ما حصل مع الهند هو انحيازها الكبير إلى علاقات تعاون شاملة وقوية مع إسرائيل على حساب علاقاتها التقليدية مع العالم العربي. يدل على ذلك تطور العلاقات الإستراتيجية العسكرية والسياسية والاقتصادية بين الطرفين، الأمر الذي ألقى بظلاله على دور الهند في الشرق الأوسط وساهم في إعطاء الدور الباكستاني في المنطقة قوة دفع.
أوّل المتغيرات يتعلق بإقامة اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك (17أيلول 2025) مع المملكة العربية السعودية. اتفاقية تشمل ما يعرف بخطة المشاركة النووية التي تقوم على تفعيل الردع النووي إذا ما اقتضت الحاجة دعم الشريك في الاتفاقية. والجدير ذكره أن هذه الإستراتيجية في الدعم أو الردع النووي، إذا ما اقتضت الأمر، تأتي في إطار منظمة حلف شمال الأطلسي لدعم الدول الأعضاء التي لا تملك العنصر النووي.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة