تحركات دبلوماسية مكثفة: هل تبحث واشنطن عن مخرج لمواجهة إيران عبر البوابة المصرية؟


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تستعين بالقاهرة... هل تبحث عن مخرج من المواجهة مع إيران؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسلط زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) جون راتكليف إلى القاهرة، واجتماعه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس المخابرات العامة المصرية الوزير حسن رشاد، الضوء على دور مصر المحوري في المنطقة وسط تصاعد التوترات ومخاوف اتساع رقعة الصراع.
وجاءت هذه الزيارة النادرة في توقيت حساس شهد تقليص الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارته إلى كامب ديفيد وعودته المبكرة للبيت الأبيض، بالتزامن مع تحذيرات أمنية أميركية ومخاوف إيرانية من عمليات قتالية محتملة، فضلاً عن تصاعد المواجهات في اليمن بين القوات الحكومية والحوثيين وهجماتهم المستمرة على أهداف في السعودية.
وأكد البيان الرسمي للرئاسة المصرية أن الرئيس السيسي شدد على أهمية التوصل لاتفاق شامل ينهي الأزمة الإيرانية عبر المسارات الدبلوماسية، بينما أكد راتكليف على استمرار التنسيق المشترك لتعزيز الاستقرار والأمن الإقليمي.
وأشار وكيل الاستخبارات العامة المصرية السابق اللواء محمد رشاد إلى أن الزيارة تستهدف إيجاد حلول مبتكرة وخارج الصندوق في ظل محدودية الخيارات الأميركية، مؤكداً أن قدرة مصر على التواصل مع جميع الأطراف والمتصارعين تساهم في تهدئة الأزمات وإعادة الاستقرار وحرية الملاحة وتدفقات النفط.
من جانبها، أوضحت المحللة السياسية الأميركية جينجر تشابمان أن توقيت الزيارة يعكس حاجة الإدارة الأميركية للاستعانة بالحلفاء الإقليميين مثل مصر وتركيا ودول الخليج، نظراً لاتساع نطاق الأزمة وصعوبة تعامل واشنطن معها بمفردها في ظل إغلاق باب المندب وتعقيدات المشهد في العراق وسوريا ومضيق هرمز.
ورغم استمرار تبادل التهديدات بين واشنطن وطهران وانفتاح ترامب على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، فإن المباحثات في القاهرة تفتح الباب أمام مسار سياسي موازٍ للضغط العسكري، يشمل إلى جانب الأزمة الإيرانية ملفات غزة والسودان والصومال والقرن الأفريقي وأمن الملاحة الدولية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة