لبنان
سياسة

تصعيد عسكري في جنوب لبنان: الجيش الإسرائيلي يستهدف قيادياً بارزاً في "وحدة بدر"

النهار٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٦ م0 مشاهدة
تصعيد عسكري في جنوب لبنان: الجيش الإسرائيلي يستهدف قيادياً بارزاً في "وحدة بدر"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جنوب لبنان تحت نار التصعيد... والجيش الإسرائيلي يعلن استهداف قائد بارز في وحدة "بدر"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتصاعد التوتر العسكري في جنوب لبنان، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف قائد بارز في "وحدة بدر" التابعة لـ"حزب الله" في منطقة دير الزهراني، وهو أبو حسن علاء. جاء هذا الإعلان في أعقاب يوم دامٍ شهد تصعيداً إسرائيلياً في الهجمات، والذي وصفته إسرائيل بأنه رد على "خرق لـ حزب الله".

وزعمت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، عبر منصة "إكس"، أن القيادي المستهدف شارك في تخطيط وتنفيذ مخططات ضد القوات الإسرائيلية، بما في ذلك إطلاق طائرات مسيّرة مفخخة باتجاه قواتهم في جنوب لبنان. وقد أكد الجيش الإسرائيلي في تغريدة له استهداف أبو حسن علاء، ووصفه بأنه قائد بارز في "وحدة بدر" التابعة لـ"حزب الله الإرهابي".

من جانبه، توعد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بـ"الضرب بقوة"، مؤكداً عبر "إكس" أنه "لن يبقى أي حساب مفتوحاً في أي ساحة" وأنهم سيضربون "دفاعاً عن جنودهم ومواطنيهم".

شهدت الجبهة الجنوبية ليلة عنيفة مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان. فقد أفادت هيئة البث الإسرائيلية بحصول موجة من الهجمات على مرتفعات علي الطاهر. كما استهدف الجيش الإسرائيلي بالقصف المدفعي أطراف وادي زبقين في قضاء صور، ونفذ تفجيرين في بلدة الطيبة مع عمليات تفجير ونسف داخل البلدة، وفقاً للوكالة الوطنية للإعلام.

يأتي هذا التصعيد في وقت من المقرّر أن يعقد لبنان وإسرائيل جولة ثامنة من المفاوضات برعاية أميركية في روما مطلع الشهر المقبل. يذكر أن "حزب الله" يرفض بشكل مطلق التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلي عن سلاحه.

وكانت الحرب قد توسعت إلى لبنان في الثاني من آذار/مارس، بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران. وقد تراجعت وتيرة العنف منذ توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف حزيران/يونيو، أعقبها اتفاق إطاري برعاية واشنطن بين لبنان وإسرائيل في 26 من الشهر نفسه.

ينص الاتفاق الإطاري، الذي أُبرم بعد خمس جولات تفاوض برعاية أميركية، على نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب إسرائيل تدريجياً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من مناطق "تجريبية".

وكان كاتس قد زار جنوب لبنان في وقت سابق من الأسبوع الحالي، متعهداً بإبقاء القوات الإسرائيلية في ما تسميه إسرائيل "منطقة أمنية" هناك، ومشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي "يدمر البنى التحتية تحت الأرض" و"يدمر كل المنازل" في المنطقة.

شارك الخبر: